جامعة أسيوط تكشف حقيقة فيديو تعدي طبيب على طبيبة داخل مستشفى القلب
كشفت جامعة أسيوط حقيقة ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن مقطع فيديو يتضمن ادعاء تعرض طبيبة للتعدي من جانب أحد الأطباء داخل مستشفى القلب، مؤكدة أن الواقعة تعود إلى فترة سابقة وليست حديثة كما قد يوحي تداول الفيديو خلال الساعات الأخيرة.
وأوضحت الجامعة أن الواقعة سبق التعامل معها في حينها من خلال الإجراءات الرسمية المتبعة، وأن الجهات المختصة داخل الجامعة اتخذت الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للوقوف على ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات، وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
جامعة أسيوط توضح حقيقة الواقعة المتداولة
وقال الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط، إن الواقعة التي ظهر جانب منها في مقطع الفيديو المتداول تعود إلى مشادة كلامية حدثت داخل جناح العمليات بمستشفى القلب.
وأوضح أن المشادة وقعت بين طبيب من أعضاء هيئة التدريس بقسم التخدير وطبيبة تعمل بقسم القلب والصدر، مشيرًا إلى أن ما تم رصده وقت وقوع الحادثة اقتصر على مشادة كلامية بين الطرفين.
وشدد عميد كلية الطب على أن الواقعة، وفقًا لما تم رصده والتحقيق فيه، لم تتضمن اعتداءً أو تعديًا بالضرب، موضحًا أن الجامعة تعاملت معها باعتبارها واقعة تستوجب الوقوف على تفاصيلها واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للوائح.
إحالة الواقعة للتحقيق داخل الجامعة
وأضاف الدكتور علاء عطية أن الواقعة عُرضت فور حدوثها على الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، لاتخاذ ما يلزم وفق الأطر القانونية والإدارية المعمول بها.
وبناءً على ذلك، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المتبعة، إلى جانب إحالة طرفي الواقعة إلى التحقيق بمعرفة أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الحقوق.
ويهدف التحقيق إلى فحص ملابسات الواقعة والاستماع إلى أطرافها والوقوف على المسؤوليات، بما يسمح باتخاذ أي قرارات وفقًا لما تسفر عنه الإجراءات الرسمية، وليس بناءً على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
رئيس جامعة أسيوط: لا أحكام قبل انتهاء التحقيقات
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن الجامعة تتعامل بجدية مع أي واقعة قد تؤثر على الانضباط أو طبيعة بيئة العمل داخل المستشفيات الجامعية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقانون واللوائح المنظمة للعمل.
وأوضح رئيس الجامعة أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يتم وفق إجراءات رسمية تضمن الاستماع إلى جميع الأطراف وفحص ملابسات الواقعة قبل اتخاذ أي موقف نهائي.
وشدد على أن جميع العاملين يخضعون للقواعد واللوائح دون استثناء، مؤكدًا في الوقت نفسه حرص الجامعة على الحفاظ على حقوق جميع أطراف الواقعة وعدم إصدار أحكام مسبقة بشأنها.
الجامعة تحذر من الحكم على الوقائع من مقاطع متداولة
وتأتي توضيحات جامعة أسيوط في ظل إعادة تداول مقطع فيديو قديم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يؤدي إلى الاعتقاد بأن الواقعة حدثت حديثًا.
وأكدت الجامعة أن الفيديو المتداول لا يتعلق بواقعة جديدة، وأن الأحداث التي يشير إليها تعود إلى وقت سابق، كما أن التعامل معها لم يبدأ مع انتشار المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما سبق للجامعة اتخاذ الإجراءات الرسمية بشأنها في وقت حدوثها.
وأوضحت الجامعة أن تحديد المسؤوليات في مثل هذه الحالات يجب أن يستند إلى التحقيقات الرسمية والوقائع المثبتة، وليس إلى مقاطع مجتزأة أو منشورات يتم تداولها عبر منصات التواصل.
تفاصيل الواقعة تعود إلى فترة سابقة
وبحسب توضيحات الجامعة، فإن الواقعة بدأت داخل جناح العمليات بمستشفى القلب، وشهدت مشادة كلامية بين طبيب من قسم التخدير وطبيبة من قسم القلب والصدر.
وبمجرد عرض الأمر على إدارة الجامعة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وإحالة الطرفين للتحقيق، بما يسمح بفحص الواقعة بصورة رسمية بعيدًا عن التناول غير المنضبط لها.
وأكدت الجامعة أن إعادة نشر الفيديو في الوقت الحالي لا تعني أن الواقعة حدثت مؤخرًا، داعية إلى التعامل مع المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحذر، خاصة عندما تتعلق بوقائع سابقة تم اتخاذ الإجراءات الرسمية بشأنها.
جامعة أسيوط تؤكد الالتزام باللوائح داخل المستشفيات الجامعية
وتؤكد الجامعة أن الحفاظ على الانضباط داخل المستشفيات الجامعية يمثل جزءًا أساسيًا من مسؤوليتها، نظرًا لطبيعة هذه المنشآت التي تقدم خدمات طبية للمرضى إلى جانب دورها التعليمي والتدريبي.
كما شددت على أن أي واقعة تستوجب التحقيق يتم التعامل معها من خلال القنوات القانونية والإدارية المحددة، مع ضمان حقوق جميع الأطراف، إلى حين الوصول إلى النتائج التي تستند إليها الإجراءات الرسمية.
وبذلك أوضحت جامعة أسيوط أن الفيديو المتداول لا يوثق واقعة حديثة، وأن الواقعة الأصلية سبق التعامل معها وإحالتها إلى التحقيق، بينما تظل تفاصيل المسؤولية النهائية مرتبطة بما تسفر عنه الإجراءات والتحقيقات الرسمية.




