نتائج مبشرة لدواء شركة جونسون آند جونسون لعلاج الهوس ثنائى القطب
أعلنت شركة جونسون آند جونسون، يوم الإثنين، إن الاستخدام التجريبي لدواء كابليتا «Caplyta» لعلاج الهوس المرتبط باضطراب ثنائي القطب حقق الهدف الرئيسي في دراسة سريرية متأخرة المرحلة، مما يقرب الدواء خطوة من توسيع نطاق استخداماته الحالية المعتمدة.
وحصلت جونسون آند جونسون على دواء كابليتا من خلال استحواذها على شركة «Intra-Cellular Therapies» مقابل 14.6 مليار دولار العام الماضي، في إطار جهودها لتعزيز أعمالها في مجال علوم الأعصاب.
وقالت الشركة، إن دواء كابليتا قلل بشكل كبير من أعراض الهوس ثنائي القطب مقارنة بالدواء الوهمي في المرحلة الأخيرة من التجربة، محققاً بذلك الهدف الرئيسي للدراسة.
ووفقًا لما أعلنته الشركة، أظهر المرضى تحسنًا في وقت مبكر يصل إلى ثلاثة أيام بعد بدء العلاج بالدواء، مع استمرار الفوائد طوال فترة الدراسة التي استمرت ثلاثة أسابيع.
وأضافت الشركة، إن الدراسة حققت أيضاً هدفاً ثانوياً رئيسياً يتمثل في قياس شدة المرض بشكل عام.
كما أوضحت الشركة، إن حوالي 46% من المرضى الذين تم علاجهم بدواء كابليتا حققوا استجابة سريرية، مقارنة بحوالي 21% من المرضى الذين تلقوا دواءً وهميًا.
وقامت التجربة بتقييم جرعة 42 ملليجرام مرة واحدة يوميًا من دواء كابليتا لدى البالغين الذين يعانون من نوبات هوس مرتبطة باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول.
تمت الموافقة بالفعل على دواء كابليتا من شركة جونسون آند جونسون في الولايات المتحدة لعلاج نوبات الاكتئاب المرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول والاضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني والفصام.
ويؤثر اضطراب ثنائي القطب في نحو 37 مليون شخص حول العالم.
ووفقًا لشركة جونسون آند جونسون، يُعد الهوس أحد السمات الرئيسية لاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، ويتميز بارتفاع غير معتاد في الحالة المزاجية أو الشعور بالتهيج، إلى جانب زيادة مستويات الطاقة أو النشاط، وغالبًا ما تحدث هذه النوبات بالتزامن مع نوبات الاكتئاب.
كما تشمل أعراض الهوس الشعور بالعظمة، وانخفاض الحاجة إلى النوم، وتسارع الأفكار، وتشتت الانتباه، والسلوك المحفوف بالمخاطر.





