نتائج واعدة خلال 3 أشهر..تجارب على حقنة تخسيس تستهدف الدهون وتمنح بطنًا مسطحًا
مع تزايد انتشار أدوية التخسيس، وفي تطور جديد بعلاجات إنقاص الوزن، كشفت دراسة أن حقنة تخسيس جديدة لإنقاص الوزن تعمل على تدمير الدهون تحت الجلد، وتمنح البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن بطنًا مسطحًا خلال بضعة أشهر فقط.
مع انخفاض مستويات الدهون بنحو 12% بعد أسابيع من العلاج، مما قد يمهد لنهج جديد في التخلص من دهون البطن.
وبحسب موقع «ديلي ميل»، أفاد الباحثون الأمريكيون، أن الحقنة يمكن أن تحل محل العمليات التجميلية مثل شفط الدهون لشد مناطق الجسم.
كيف تعمل الحقنة الجديدة للتخلص من الدهون؟
بخلاف أدوية التخسيس الأخرى الشائعة التي تحاكي هرمون GLP-1 لخلق شعور بالامتلاء، تعمل حقنة «CBL-514» على تحفيز تدمير الخلايا الدهنية.
كما وجد العلماء أيضًا، أنها تقلل من مستويات الدهون الحشوية “الخفية” الخطيرة التي تحيط بالأعضاء وتزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، ومرض السكري والسكتة الدماغية.
وفي الوقت نفسه، قد تمنع الحقنة الجديدة بعد فترة من استخدام مونجارو أو ويجوفي زيادة الوزن مرة أخرى.
اقرأ أيضًا: ما الفرق بين حقن مونجارو وويجوفى للتخسيس ؟
ما مدى فعالية الحقنة؟
وجد خبراء جامعة ألاباما، أن حقنة تخسيس «CBL-514»، أدت إلى انخفاضات كبيرة في كمية الدهون الموجودة تحت الجلد مباشرة لدى 70% من المرضى.
وتمتد فعالية الحقنة عند استخدامه جنبًا إلى جنب مع دواء تيرزيباتيد، والمعروف أيضًا باسم مونجارو، يعزز تأثيراته في إنقاص الوزن.
حيث أن الأشخاص الذين تم حقتهم بالحقنة الجديدة إلى جانب تناولهم دواء تيرزيباتيد، فقدوا وزنًا أكبر من أولئك الذين تناولوا أيًا من الدواءين بمفرده، واستعادوا وزنًا أقل عند إيقاف تيرزيباتيد.
وأوضح الفريق، أن الحقنة تقلل بشكل كبير من الدهون الحشوية الخطيرة ودهون البطن العنيدة.
وتوفر هذه الحقنة بديلًا أقل توغلاً بكثير من العمليات الجراحية التي تزيل الدهون المرئية الدهون تحت الجلد.
ماذا أظهرت نتائج الدراسة؟
في تجربة سريرية من المرحلة الثانية، فقد حوالي 70% من المشاركين والذين تم علاجهم بالحقنة الجديدة، ما لا يقل عن 150 مل من الدهون المرئية على مدى ثمانية أسابيع.
وشملت هذه التجربة 41 مشاركًا تم توزيعهم عشوائياً لتلقي جرعة 600 ملج من حقنة «CBL-514»، ودواء آخر وهمي على مدار ثلاثة أشهر.
واعتمدت عدد مرات الحقن على كمية الدهون الموجودة في منطقة البطن لدى المشاركين.
وخلال التجربة، تم قياس الدهون الحشوية الخفية في الجسم.
وبعد مرور شهر على تلقي آخر جرعة من العلاج، أظهرت النتائج أن المشاركين الذين حصلوا على الحقنة انخفضت لديهم نسبة الدهون الحشوية بنحو 12% مقارنة بمستوياتها في بداية الدراسة، بينما ارتفعت مستويات الدهون الحشوية بنحو 6% تقريبًا لدى المجموعة التي تلقت دواءً وهميًا.
وبعد مرور شهرين، كان لدى المشاركين الذين تلقوا الدواء نحو 10% أقل من الدهون الحشوية الخطيرة مقارنة بمستوياتها قبل بدء الدراسة.
كما أظهرت نتائج التجارب التي أجريت على الفئران، أن حقنة تخسيس «CBL-514»، أدت إلى تقليل مستويات الدهون الحشوية، مما يقلل من خطر الإصابة بمجموعة من أمراض القلب والأيض، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكبد الدهنية.
وتضمنت الحقنة بعض الآثار الجانبية، وهي الاحمرار والألم حول موضع الحقن.
ووفقًا لدراسات، أنه على الرغم من أن أدوية التخسيس مثل ويجوفي ومونجارو، فعالة في إنقاص الوزن، إلا أن معظم المستخدمين يستعيدون الوزن خلال عامين من التوقف عن العلاج.
ويأمل الباحثون، أن يساعد دواء «CBL-514» في الحفاظ على الوزن المفقود لفترة أطول، مما يؤدي إلى تحسينات طويلة الأمد في ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لإثبات ذلك.
ومن المقرر أن تبدأ قريبًا تجربتان من المرحلة الثالثة والتي ستقيّم سلامة وفعالية الدواء لتقليل دهون البطن.





