فقدان 15% من الوزن.. دواء «روش» لعلاج السمنة يحقق نتائج واعدة في التجارب السريرية
أعلنت شركة الأدوية السويسرية روش، إن دواءها التجريبي ثنائي المفعول لعلاج السمنة ساعد المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والمصابين بمرض السكري من النوع الثاني على خفض مستويات سكر الدم وفقدان 15.5% في المتوسط من وزن الجسم، وذلك خلال دراسة سريرية متوسطة المرحلة.
وتتنافس روش مع شركات أدوية كبرى، من بينها أسترازينيكا (AstraZeneca) وأمجين (Amgen)، لدخول سوق أدوية السمنة المربح ومنافسة شركتي إيلي ليلي ونوفو نورديسك، اللتين تتصدران هذا السوق.
وقالت شركة روش إن دواءها التجريبي إينيسباتيد (Enicepatide) هو حقنة تُعطى مرة واحدة أسبوعيًا، وتحاكي عمل هرموني GLP-1 وGIP للمساعدة على تقليل الشهية وتنظيم مستويات سكر الدم.
وأوضحت الشركة أن المرضى الذين تلقوا جرعة 24 ملجم من إينيسباتيد، وهي أعلى جرعة، شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الهيموجلوبين السكري (HbA1c) بعد 48 أسبوعًا، ما ساعد الدراسة على تحقيق هدفيها الرئيسيين.
ويعد HbA1c مقياسًا لمتوسط مستويات سكر الدم على مدى فترة زمنية.
وقالت الشركة إن نحو 62% من المرضى تمكنوا من الوصول إلى مستويات من الهيموجلوبين السكري أقل من 5.7%، مما أدى إلى وصول مستويات سكر الدم لديهم إلى النطاق غير المصاب بالسكري.
وأضافت أن نحو 2% من المرضى المشاركين في الدراسة، التي شملت 447 مريضًا وتلقوا دواء إينيسباتيد، أوقفوا العلاج بسبب الآثار الجانبية، مقارنةً بعدم توقف أي مريض في مجموعة الدواء الوهمي عن العلاج.
وأوضحت روش أن معظم الآثار الجانبية المرتبطة بالجهاز الهضمي، وهي شائعة مع هذه الفئة من الأدوية، كانت تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة.
وتراهن روش على علاجات الجيل الجديد في سوق من المتوقع أن تتجاوز قيمته 100 مليار دولار سنويًا خلال العقد المقبل.
وفي دراسة متوسطة المرحلة تم الإعلان عن نتائجها في يونيو، ساعد دواء إينيسباتيد المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة دون الإصابة بالسكري على فقدان 22.7% من وزن الجسم.
وقالت شركة روش إنها تعتزم بدء دراسات متأخرة المرحلة لتقييم التحكم في مستويات سكر الدم والنتائج القلبية الوعائية خلال النصف الأول من عام 2027.





