ضبط مركز طبي مخالف في البحيرة.. تديره حاصلة على دبلوم صناعي وتقدم خدمات علاجية دون ترخيص
تمكنت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة والسكان بمحافظة البحيرة من ضبط مركز طبي مخالف كان يقدم خدمات العلاج الطبيعي والجلدية والتغذية العلاجية دون الحصول على التراخيص القانونية، فيما كشفت التحريات أن المركز كانت تديره سيدة حاصلة على دبلوم صناعي، دون وجود كوادر طبية مؤهلة أو مرخصة.
حملة رقابية لضبط المخالفات
جاءت الحملة تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بتكثيف الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة، لضمان التزامها بالاشتراطات القانونية وتقديم خدمات صحية آمنة للمواطنين.
كما تمت الحملة بتوجيهات الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، بتفعيل الرقابة الميدانية لإدارة العلاج الحر، ورصد المخالفات والتعامل معها وفقًا للقانون.
ضبط أجهزة وتشميع المركز
وبحسب مديرية الصحة، انطلقت الحملة بعد ورود معلومات تفيد بوجود تجهيزات طبية داخل المركز مع تقديم خدمات علاجية دون إشراف أطباء متخصصين.
وأسفرت أعمال التفتيش عن ضبط عدد من أجهزة العلاج الطبيعي والأجهزة المستخدمة في خدمات الجلدية، إلى جانب ثبوت إدارة المركز بواسطة عمالة غير مؤهلة، ليتم تشميع المنشأة بالشمع الأحمر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق القائمين عليها.
الصحة: لا تهاون مع المخالفين
وأكد الدكتور إسلام عساف، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، أن القطاع الطبي الخاص يمثل شريكًا أساسيًا في المنظومة الصحية، لكنه شدد على أن الالتزام بالقوانين والاشتراطات المنظمة للعمل الطبي أمر لا يقبل التهاون.
وأشار إلى أن المديرية ستواصل حملاتها الرقابية لضبط أي منشآت تعمل دون ترخيص أو تقدم خدمات طبية بالمخالفة للقانون، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
تحذير للمواطنين
من جانبها، دعت الدكتورة بسمة عبدالستار، مدير إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة بالبحيرة، المواطنين إلى التأكد من حصول المراكز الطبية على التراخيص الرسمية قبل تلقي أي خدمة علاجية، والتحقق من مؤهلات وتصاريح العاملين بها.
كما ناشدت المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي منشأة طبية مخالفة أو أي شخص ينتحل صفة طبيب، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضمان حماية المرضى من الممارسات غير المشروعة.





