ان هذه الحادثة تؤكد ما حاولت نقابة الاطباء إيضاحه مرارا وتكرارا ، ان انتحال لقب “دكتور” لغير الاطباء يعرض المرضي للبس.
كما ان سماح العلاج الحر لغير الاطباء البشريين بادارة مراكز علاج تحت مسمي او اخر يعرض المرضي لان تتم مناظرتهم وعلاجهم من غير الاطباء , بالمخالفة لكل القواعد الطبية وقوانين ممارسة المهنة ، لذلك تؤكد نقابة الأطباء علي أهمية تشديد الرقابة من العلاج الحر علي المراكز التي تدعي انها طبية وتقوم بممارسة الطب البشري تحت غطاء كلمه “دكتور” وذلك حفاظا علي حياة وارواح المواطنين وحماية لمهنة الطب من التعديات.