عبدالغفار: وزارة الصحة تولي أهمية خاصة لدمج التكنولوجيا في القطاع الصحي
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان أن تأهيل الشباب علمياً وعملياً، أحد أهم محاور الاستثمار في رأس المال البشري من خلال بناء أجيال قادرة على المنافسة ودفع الاقتصاد الوطني، لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات الحفل الختامي للدورة الثالثة من مسابقة “Startup Power” لدعم المشروعات الناشئة، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والمهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ورئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والنائب أحمد أبو هشيمة رئيس لجنة الشباب والرياضة ومؤسس المسابقة، والدكتور باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، وعدد من نواب مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من رموز المجتمع المصري.
وقال عبدالغفار، إن تأهيل الشباب وتدريبهم علمياً وعملياً هو الطريق لضمان تخريج أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني، مضيفًا أن هذا التوجه يعكس إرادة واضحة من القيادة السياسية التي تضع التنمية البشرية المستدامة في صميم أولوياتها، إيماناً بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها.
وأوضح أن وزارة الصحة تعمل على تطوير برامج التدريب وبناء القدرات، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا الطبية والابتكار الصحي، لتأهيل الكفاءات الشابة لسوق العمل الحديث، مشيراً إلى أن ريادة الأعمال لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة للتنمية المستدامة في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع الصحة، الذي يتطلب حلولاً مبتكرة لتحسين جودة الخدمات والوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية، مضيفًا أن الشباب هم المورد الأكثر قيمة في مصر، ودعمهم بالمعرفة والتمويل هو خطوة استراتيجية نحو اقتصاد أكثر مرونة وشمولاً.
وشدد على أن وزارة الصحة تولي أهمية خاصة لدمج التكنولوجيا في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الكثير من الأفكار التي ظهرت خلال هذه الدورة من المسابقة تحمل إمكانيات تطبيقية حقيقية لتحسين المنظومة الصحية، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية.





