ما الأدوية المسموح بتناولها خلال الصيام؟.. أمين الفتوى يجيب
ذكر الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الشرع أباح أدوية وأمورًا طبية فى نهار رمضان منها: التداوى بالحقن فى الوريد أو العضل، وحقن تحث الجلد، فتجوز أخذ الحقن المسكنة للألم والمقوية للبدن كحقن الفيتامينات وكذلك حقن الأنسولين لمرضى السكر، وتجوز الحقنة الشرجية عند المالكية فلا يرون أنها مفطرة وإن كان من الأولى لمن استخدم هذه الحقنة فى نهار رمضان أن يقضى هذا اليوم استحباباً وخروجاً من خلاف من قال إنها مفطرة.
وأضاف عويضة خلال مقابلة تلفزيونية، مساء أمس، أنه يجوز أخذ بخاخ الربو؛ لأن هذا المرض يؤدى إلى تضييق المجال التنفسى وحساسيته الشديدة ويحتوى على دواء مصحوب بهواء مضغوط بغاز يجذبها المريض باتجاه الفم فيعمل على توسيع الشعب الهوائية فيحسِّن التنفس.
وتابع: «بخاخ الربو لا يعتبر أكلًا ولا شربًا؛ لذلك أختلفت أراء الفقهاء ما بين مجيز له ويرى أن من استخدمه لا قضاء عليه وصومه صحيح وبين مانع من استخدامه وأن المريض إن احتاج إليه لابد أن يقضى هذا اليوم بعد ذلك، وهذا الاختلاف رحمة، فمن ابتلى بهذا المرض وكان لابد من استخدام بخاخ الربو فى نهار رمضان استخدمه ولا قضاء عليه مقلداً من قال بذلك، خاصة وهو لا يعتبر طعامًا ولا شرابًا، وخاصة بسؤال المختصين بذلك قالوا إن من يخرج منه من رذاذ يعمل بمنطقة الصدر فقط ولا يصل شئ منه إلى المعدة».
وأكمل: «يباح للصائم العلاج بالأكسجين؛ لأنه غاز الحياة وقد يحتاج المريض إلى استخدامه لتحسين التنفس فمن اشتد عليه المرض وتنفس عبر جهاز الأكسجين فصومه صحيح ولا قضاء عليه».
وواصل: «ويباح أيضاً أدوية توضع تحت اللسان يستخدمها من ابتلى بالذبحة الصدرية وهذه المادة تمتص بسرعة فائقة عبر الأوعية الدموية الموجودة تحت اللسان بدلاً من أن تأخذ طريقها عبر الجهاز الهضمى؛ وذلك لرقة الغشاء المخاطى فى تلك المنطقة ولذلك ما يوضع تحت اللسان من هذا الدواء لا يصل منه شئ للمعدة والصائم صومه صحيح ولا قضاء عليه».





