نجاح أول عملية قلب مفتوح بتقنية التدخل المحدود بالمستشفى القبطي في القاهرة

شهد المستشفى القبطي التابع للمؤسسة العلاجية في محافظة القاهرة نجاح عملية قلب مفتوح دقيقة باستخدام تقنية التدخل المحدود، أُجريت لسيدة شابة تبلغ من العمر 27 عامًا، كانت تعاني من عيب خلقي في القلب (ثقب بين الأذينين) أدى إلى تضخم بعضلة القلب وصعوبة في التنفس مع أقل مجهود.
وفي خطوة تُعد من التطورات اللافتة في مجال جراحات القلب، قرر الفريق الطبي إجراء العملية باستخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود، وذلك عبر فتحة جانبية صغيرة باستخدام المنظار الجراحي، لتجنب الجرح التقليدي الكبير في منتصف الصدر، والذي غالبًا ما يترك آثارًا جسدية ونفسية ويحتاج لفترة نقاهة طويلة.
أجريت العملية بنجاح تام، وتم خلالها إغلاق الثقب بين الأذينين بدقة عالية، مما أعاد كفاءة عمل القلب إلى طبيعتها، وخرجت المريضة من المستشفى بعد 3 أيام فقط من إجراء العملية، وهي الآن بصحة جيدة وقادرة على العودة لحياتها الطبيعية ورعاية طفليها.
إنجاز طبي يُحسب للفريق الجراحي
ويُعد هذا الإنجاز الطبي خطوة كبيرة في تطوير الخدمات العلاجية المقدمة في مستشفيات المؤسسة العلاجية، ويعكس كفاءة الطواقم الطبية وقدرتها على استخدام أحدث التقنيات العالمية في إجراء العمليات الكبرى بأقل تدخل ممكن.
وأكدت إدارة المستشفى القبطي أن هذا النجاح تحقق بفضل العمل الجماعي والتنسيق العالي بين فريق جراحة القلب، والتخدير، والتمريض، والفنيين، مع دعم مستمر من وزارة الصحة لتوفير التقنيات الحديثة.





