أهم الأخبار

نومك المتقطع ليلًا له علاقة بدورتك الشهرية — إليكِ الحل

الساعة الثالثة فجرًا.

تستيقظين للمرة الرابعة، تتقلبين في الفراش، تشعرين بعدم ارتياح غامض لا تستطيعين تحديد مصدره. تنظرين إلى التقويم على هاتفك: اليوم الثاني من دورتك الشهرية. بالطبع.

إذا كان هذا المشهد مألوفًا لكِ، فأنتِ لستِ وحدك. أكثر من 30% من النساء يعانين من اضطرابات النوم أثناء الدورة الشهرية، خصوصًا في الأيام الثلاثة الأولى.
لكن لماذا يحدث هذا؟

الهرمونات تعبث بساعة نومك

عندما تنخفض مستويات الإستروجين والبروجسترون قبيل الدورة وأثناءها، تتأثر قدرة جسمك على تنظيم درجة حرارته الداخلية. لهذا قد تشعرين بالحرّ فجأة ثم بالبرد بعد دقائق.

البروجسترون تحديدًا له تأثير مهدئ طبيعي على الجهاز العصبي. وعندما ينخفض، يصبح دماغك أكثر يقظة وحساسية للمنبهات — صوت خفيف، ضوء باهت، أو حتى مجرد شعور بعدم الراحة قد يوقظك.

أضيفي إلى ذلك الألم: تقلصات الرحم، ألم أسفل الظهر، الانتفاخ. كلها تجعل إيجاد وضعية نوم مريحة تحديًا حقيقيًا.

وهناك عامل آخر لا نعترف به كثيرًا: القلق من التسريب.

“هل الحماية كافية؟ هل سأستيقظ على مفاجأة غير سارة؟” هذه الفكرة وحدها كفيلة بإبقاء دماغك في حالة تأهب.

الحل يبدأ من الاستعداد الذكي

الأمر ليس مجرد “حاولي الاسترخاء”.
بل خلق بيئة نوم تدعمك جسديًا ونفسيًا.
أول خطوة عملية هي استخدام فوط ليلة وطول إضافي يمنحك حماية ممتدة. عندما تثقين بأن الحماية كافية، يهدأ عقلك ويسمح لجسدك بالدخول في نوم أعمق.

اختيار منتجات موثوقة ولطيفة على البشرة — مثل منتجات سيركلز — يقلل مصدر قلق إضافي لا تحتاجينه في هذه الأيام.

اضبطي حرارة الغرفة لتكون أبرد قليلًا من المعتاد (حوالي 18–20 درجة مئوية)، وارتدي ملابس قطنية خفيفة قابلة للتهوية.

وتجنبي النظر إلى الساعة إذا استيقظتِ ليلًا. معرفة أن الوقت 3:17 صباحًا لن تساعدك على النوم — بل ستزيد توترك.

قبل النوم بساعة، جربي روتينًا مهدئًا:

حمام دافئ، كوب بابونج، تمارين تنفس عميق، أو وضع وسادة صغيرة بين الركبتين لتخفيف ضغط أسفل الظهر.

نهارك يؤثر على ليلك

جودة نومك تبدأ من النهار.

خلال دورتك، احرصي على تغيير فوط صحية كل 4–6 ساعات لتجنب أي انزعاج قد يسبب توترًا لاحقًا في المساء.

وفي الأيام التي تسبق الدورة، إذا لاحظتِ زيادة في الإفرازات، يمكن أن تساعدك فوط يومية قطن على الشعور بالانتعاش طوال اليوم — والراحة النهارية تنعكس مباشرة على جودة نومك.

قللي الكافيين بعد الظهر، ومارسي حركة خفيفة كالمشي أو اليوغا لتحفيز الدورة الدموية وتخفيف التقلصات. لكن تجنبي التمارين الشاقة قبل النوم مباشرة.

النوم السيئ ليس قدرك المحتوم

الأرق أثناء الدورة ليس شيئًا يجب أن تتقبليه كأمر واقع. بقليل من التخطيط وفهم ما يمر به جسدك، يمكنك تحسين جودة نومك بشكل ملحوظ.
جسدك يستحق الراحة — في كل أيام الشهر، لا في بعضها فقط.
في المرة القادمة التي تستيقظين فيها فجرًا خلال دورتك، بدل أن تلعني الأرق، اسألي نفسك:
هل وفّرتُ لجسدي الأمان والراحة الكافيين الليلة؟

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى