أهم الأخباراخبار الصحة

هل تخطت مصر ذروة فيروس كورونا؟

كشف الدكتور أمجد الخولي، استشاري الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية، حقيقة انخفاض أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد في عدد من بلدان إقليم شرق المتوسط، ومن بينها مصر.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب الإقليمي للمنظمة بشأن “أنماط انتقال العدوى ومستجدات جائحة كورونا”، اليوم الخميس.

وقال الخولي: “نلاحظ أن بعض الدول سجلت تراجعًا في عدد الإصابات المُسجلة بكورونا، لكن من المهم عدم التسرع بإعلان المرور وتخطي مرحلة الذروة لأننا لا نزال في الموجة الأولى من انتشار الفيروس”.

وأضاف الخولي: “الانخفاض مؤشر جيد للإجراءات التي اتخذتها الدول لمواجهة كورونا، لكن من المهم مراجعة تفاصيل أخرى منها سياسات كل دولة في فحص المرضى وعزلهم والإبلاغ عن الحالات، وكلها خطوات يجب أن تؤخذ في الحسبان لأننا نعلم أن المرض يأتي في شكل موجات صغيرة، ومن المهم مجددًا عدم التسرع باعتبار أن الانخفاض يعد انتهاء للذروة أو الموجة الأولى”.

وتابع الخولي، إن منظمة الصحة العالمية تعمل مع شبكة من المختبرات على مستوى العالم لجمع العينات على مستوى العالم لفحصها والتأكد من هذه المعلومات.

وأوضح الخولي أن المنظمة فحصت أكثر من 80 ألف عينة في هذه المختبرات المرجعية، ولم يثبت حتى الآن أي تغير جوهري أو تطور جيني لفيروس كورونا، ولا يزال بنفس مكوناته الجينية، ومن الصعب الحديث عن تغير في طرق المرض أو خطورته، مشددًا على أن كورونا لا يزال بنفس خصائصه.

بدورها، أكدت الدكتورة مها طلعت، المستشارة الإقليمية للوقاية من العدوى ومكافحتها بمنظمة الصحة العالمية، أنه لم يحدث أي تغير جيني للفيروس حتى الآن.

وأضافت: الفيروس لا يزال بنفس معادلته؛ يصيب المواطنين فيسبب مرضًا بسيطًا بنسبة 40%، ومرضًا متوسطًا بنسبة 40%، ومرضًا خطيرًا بنسبة 20%.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى