هيئة الإسعاف: 3 صدمات كهربائية تنقذ شابًا من الموت المفاجئ في وسط القاهرة
نجحت أطقم هيئة الإسعاف المصرية في إنقاذ حياة شاب تعرض لتوقف مفاجئ بعضلة القلب بمنطقة وسط البلد في القاهرة، بعد تدخل سريع تضمن إجراء الإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز الصدمات الكهربائية ثلاث مرات، قبل نقله إلى المستشفى واستقرار حالته الصحية.
استغاثة عاجلة بجوار نقطة إسعاف وسط البلد
بدأت الواقعة صباح الخميس بالقرب من صيدلية الإسعاف بمنطقة وسط البلد، حيث هرع أحد الشباب إلى مقر الإسعاف مستغيثًا بعد سقوط زميله بشكل مفاجئ في الشارع وفقدانه الوعي.
وعلى الفور، تحركت إحدى الفرق الإسعافية مزودة بحقيبة الإسعافات الأولية وجهاز الصدمات الكهربائية إلى موقع البلاغ، الذي كان يبعد أمتارًا قليلة عن مقر الإسعاف.
إنعاش قلبي وصدمات كهربائية متتالية
وبمجرد وصول الفريق، تبين أن الشاب تعرض لتوقف حاد في عضلة القلب، فبدأ المسعفون على الفور إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، مع توصيل جهاز مزيل الرجفان الآلي.
وأعطى الجهاز الصدمة الكهربائية الأولى، ثم استمرت محاولات الإنعاش قبل أن يوجه الجهاز صدمة ثانية، وسط متابعة من المارة الذين تجمعوا في موقع الحادث.
وخلال نقل الشاب داخل سيارة الإسعاف إلى المستشفى، تلقى صدمة كهربائية ثالثة، بالتزامن مع استمرار عمليات الإنعاش القلبي الرئوي في محاولة لإعادة انتظام وظائف القلب.
نقل المصاب إلى مستشفى الهلال
ووصل الشاب إلى طوارئ مستشفى الهلال، حيث استكمل الفريق الطبي إجراءات الرعاية والإنعاش، قبل إيداعه أحد أقسام الرعاية الطبية المتخصصة لمتابعة حالته.
وأكدت المتابعة الطبية تحسن حالة الشاب وخروجه من مرحلة الخطر، بعد نجاح التدخل الإسعافي السريع في إعادة النبض وإنقاذ حياته.
إشادة بجهود رجال الإسعاف
وأشادت هيئة الإسعاف المصرية بالدور الذي قام به أفراد الطاقم الإسعافي في التعامل مع الحالة، مؤكدة أن سرعة الاستجابة والتدخل وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة كان لهما دور حاسم في إنقاذ حياة المصاب.
وشارك في المهمة المسعف أحمد صابر، وفني قيادة المركبة الإسعافية السيد جمعة، والمشرف عبد الله العطار، الذين جسدوا نموذجًا للتفاني والإخلاص في أداء الواجب الإنساني والمهني.





