أهم الأخباراخبار الصحةاخترنا لك

وزارة الصحة تحذر من الخلط بين شقاوة الأطفال واضطراب فرط الحركة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، بالتزامن مع الشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أهمية زيادة الوعي بطبيعة الاضطراب، مؤكدة أن كثرة حركة الطفل أو بعض السلوكيات المزعجة لا تعني بالضرورة أنه يحتاج إلى العقاب، وإنما قد تكون في بعض الحالات بحاجة إلى فهم وتقييم متخصص.

وأوضحت الوزارة أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يمكن أن يؤثر على قدرة الطفل على التركيز وتنظيم سلوكه وإدارة أنشطته اليومية، وهو ما قد ينعكس على حياته داخل الأسرة أو المدرسة وعلى تفاعله مع الآخرين.

وزارة الصحة: الفهم والدعم خطوة مهمة

وشددت وزارة الصحة على أهمية التعامل مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات مستمرة في التركيز أو تنظيم السلوك من خلال الفهم والدعم، بدلًا من الاعتماد على اللوم والعقاب المتكرر.

وأشارت إلى أن ملاحظة استمرار هذه الصعوبات وتأثيرها على حياة الطفل تستدعي استشارة متخصص، بهدف تقييم حالته والتعرف على احتياجاته وتقديم الدعم المناسب له.

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

ويُعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من الاضطرابات التي قد تؤثر على عدد من جوانب حياة الطفل، ومن بينها التركيز وتنظيم السلوك والأنشطة اليومية، لذلك فإن التعامل معه يحتاج إلى وعي بطبيعة الأعراض وعدم اختزالها في وصف الطفل بأنه مشاغب أو كثير الحركة.

وأكدت الرسالة التوعوية للوزارة أن الطفل الذي يواجه هذه الصعوبات لا يحتاج إلى إصدار الأحكام عليه، بقدر ما يحتاج إلى المساعدة والفهم والتعامل المناسب مع احتياجاته.

أرقام وزارة الصحة للدعم والاستفسار

ودعت وزارة الصحة والسكان الأسر إلى طلب الدعم والاستشارة المتخصصة عند وجود صعوبات مستمرة تؤثر على حياة الطفل، موضحة إمكانية التواصل للاستفسار والدعم النفسي من خلال الأرقام:

16328 – 105 – 15335

وتأتي هذه التوعية في إطار فعاليات الشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بهدف رفع الوعي لدى الأسر بأهمية فهم سلوك الأطفال والتعامل معهم بصورة تساعد على توفير الدعم اللازم لهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى