الجامعة تكشف تفاصيل واقعة اعتداء محمد فؤاد على طبيب «عين شمس التخصصى».. والنقابة تتحرك
أثارت واقعة اعتداء الفنان محمد فؤاد على طبيب بمستشفى عين شمس التخصصي غضب الأطباء، وأصدرت جامعة عين شمس بيان رسمي كشفت فيه تفاصيل الواقعة، فيما كلف نقيب الأطباء المستشار القانوني للنقابة بمتابعة سير التحقيقات في الواقعة، واصفًا الواقعة بـ«الهمجية» من قبل فؤاد.
جامعة عين شمس تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على الطبيب من قبل المطرب
وأصدرت جامعة عين شمس بيانًا بشأن واقعة الاعتداء على طبيب بقسم الطوارئ بمستشفى عين شمس التخصصي، حيث قالت إن الجامعة تؤكد إدانتها بشكل قاطع لأي اعتداء على الأطقم الطبية أثناء تأدية عملهم، وتؤكد احترامها الكامل للقانون وثقتها الكاملة في قضاء مصر العادل، حيث تم إحالة الواقعة للنيابة بالقضية رقم ٣٧٤٧ لسنة ٢٠٢٤ إدارى الوايلى.
وأضافت: «وتوضح إدارة الجامعة أن مستشفى عين شمس التخصصي استقبل في تمام الساعة الخامسة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 20 أغسطس 2024، المريض عبد العزيز فؤاد في قسم الطوارئ، وأثناء تأدية الطبيب لعمله ومباشرة حجز المريض بالرعاية المركزة للقلب، حضر شقيق المريض، الفنان محمد فؤاد، برفقة عدد من الأشخاص، حيث قاموا بتهديد الطبيب المسؤول د. مصطفى أيمن محمد، مدرس مساعد القلب بمستشفى التخصصي، والتطاول عليه بالسب والقذف بألفاظ نابية».
وتابعت: «كما تم الاعتداء على أفراد الأمن والتمريض المتواجدين في الطوارئ وقد تم تسجيل الواقعة بالكامل عبر كاميرات مراقبة قسم الطوارئ».
وأكملت: «وتؤكد إدارة الجامعة أن خدماتها الطبية والعلاجية مُتاحة لكافة المواطنين على مدار الساعة، وذلك في إطار منظومة المستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية التي تخدم سنويًا نحو ٢٥ مليون مريض».
تكليف مستشار نقابة الأطباء بمتابعة الواقعة
وبشأن رد فعل نقابة الأطباء على واقعة الاعتداء، كلف نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، المستشار القانوني للنقابة، بمتابعة سير التحقيقات في واقعة الاعتداء على الدكتور مصطفى أيمن محمد، مدرس مساعد القلب بمستشفى عين شمس التخصصي، وتقديم كافة أوجه الدعم للطبيب لحين الحصول على حقه.
ووجه عبد الحي الشكر والتقدير لجامعة عين شمس، وإدارة مستشفى عين شمس التخصصي، على إدارتها للأزمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حق الطبيب.
وأكدت النقابة العامة للأطباء أن ظاهرة التعدي على الأطقم الطبية بالمستشفيات خاصة في أقسام الطوارئ، أثناء تأدية عملهم، هي ظاهرة «همجية» تتنافى مع دولة القانون، مشددة على أن أي اعتداء على المنشآت الصحية يعطل تقديم الخدمة الطبية للمرضى، وقد يودي بحياة بعضهم.
وتابعت: «إننا في دولة قانون، ولجوء أي مواطن للبلطجة والاعتداء على أفراد الطاقم الطبي، حال شعوره بالتقصير من جانب الطبيب سواء عن حق أو غير حق يجعلنا في غابة».
مطالب بأن يكون هناك عقوبة لمواجهة الاعتداء على الأطباء والمنشآت الصحية
وناشدت نقابة الأطباء كل الجهات المعنية المسؤولة عن تأمين المستشفيات والمنشآت الصحية، باتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها باعتبارها منشآت حيوية واجب تأمينها، مشيرة إلى ضرورة أن يكون هناك عقوبة رادعة وفورية لمواجهة وقائع الاعتداء على الأطباء والمنشآت الصحية.





