مدير «طب القوات المسلحة» يعلن اكتشاف مادة لمنع الربو والأزمات الصدرية

أعلن اللواء طبيب أيمن محمد شوقي، مدير كلية الطب بالقوات المسلحة، اكتشاف طلاب بالكلية لمادة تمنع الربو والأزمات الصدرية.
تدريب 200 طبيب مدني.. و1000 خريج يسجلون الماجستير والدكتوراه
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة من برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة “صدى البلد”، مساء أمس، مضيفًا: “جميع خريجي الكلية مؤهلون للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، مشيرًا إلى أن ألف خريج سجلوا بالفعل لاستكمال دراساتهم العليا”.
وقال شوقي، إن الكلية تربطها بروتوكولات تعاون مع جامعات ومؤسسات طبية مرموقة، أبرزها جامعة ميتشجان الأمريكية، والكلية الملكية في إيرلندا، وجامعتا الشارقة ورأس الخيمة، فضلًا عن معاهد الأورام في إيطاليا.
وأضاف أن الكلية تنظم برامج تبادل طلابي مع الجامعات الدولية، تتيح للطلاب الاطلاع على نظم التعليم والامتحانات بالخارج خلال فترة الدراسة.
وأوضح أن القيادة العامة للقوات المسلحة تولي اهتمامًا كبيرًا بخدمة المجتمع المدني، حيث تتيح فرص التسجيل للدراسات العليا أمام خريجي الكليات العسكرية والجامعات المدنية على حد سواء.
وأشار شوقي إلى أن أكثر من 200 طبيب مدني يتم تدريبهم داخل الكليات والمستشفيات العسكرية، لتأهيلهم وتزويدهم بالخبرات اللازمة لخدمة المجتمع.
10 طلاب فقط لكل أستاذ
وأكد التزام الكلية بمنظومة تعليمية دقيقة تضمن تقديم الدعم الكامل للطلاب، موضحًا أن كل عضو هيئة تدريس مسؤول عن متابعة 10 طلاب فقط، بهدف تعزيز جودة التعليم والمتابعة الفردية.
ولفت إلى امتلاك الكلية مستشفى خاصة بها لتدريب الطلاب، بالإضافة إلى إتاحة جميع مستشفيات القوات المسلحة في أنحاء الجمهورية للطلاب خلال الدراسة والدراسات العليا.
وأضاف أن 80% من أعضاء هيئة التدريس بالكلية هم من خريجي الجامعات المصرية، في إطار بروتوكولات تعاون مع الجامعات المدنية، بينما يشكل خريجو الكليات العسكرية المؤهلون داخل القوات المسلحة نسبة 20%.
وأوضح أن المواد العسكرية يتم تدريسها بواسطة ضباط من مختلف أفرع القوات المسلحة، فيما يتولى أطباء الجيش تدريس المواد الطبية.
تحويل الطلاب من الحياة المدنية إلى العسكرية خلال 90 يوما
وأشار إلى أن طلاب الكليات العسكرية السبع يخضعون لتدريب موحد لمدة 90 يومًا، لتحويلهم من الحياة المدنية إلى النظام العسكري، موضحًا أن كل طالب يتجه بعد هذه الفترة إلى كليته لاستكمال الدراسة والتدريب في تخصصه، بالتوازي مع تطوير البرامج الطبية العسكرية داخل كلية الطب.
وتابع: “إن اليوم الدراسي للطالب يبدأ بطابور صباحي للياقة البدنية، تليه محاضرات طبية من الثامنة والنصف صباحًا حتى الثانية ظهرًا، وهناك أيامًا مخصصة لدراسة المواد العسكرية”، مشيرًا إلى أن الطالب يتلقى عددًا من المواد الطبية العسكرية، منها جراحة وطب الميدان وطب الأعماق والطيران.
تعيين الأوائل وتوزيع الباقين وفق احتياجات الجيش
وأكمل: “إن أوائل الخريجين يتم تعيينهم مباشرة، فيما يُوزَّع باقي الأطباء الجدد على وحدات وتشكيلات القوات المسلحة، وفقًا لاحتياجات الجيش في مختلف أفرعه الطبية”.
وأضاف أن خريجي الكلية يمتلكون فهماً متينًا للشرف العسكري وقدرة عالية على إدارة الوقت وحل المشكلات بطرق فعالة، ويتم تأهيلهم للتعامل مع متطلبات الحروب الحديثة.
وأشار شوقي إلى أن الكلية تطور مستوى خريجيها مقارنة بالماضي، حيث يتم إعدادهم للحصول على درجات علمية متقدمة مثل الماجستير والدكتوراه، مع الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة العلمية والانضباط العسكري.
رسالة إلى أهالي طلاب الثانوية العامة
ووجّه شوقي، رسالة إلى أهالي الطلاب الثانوية العامة، طمأنهم فيها بشأن مستقبل أبنائهم داخل الكلية، لا سيما أن بعض أولياء الأمور قد «يشعرون بالقلق» على أبنائهم.
وأكد أن المخاوف التي تنتاب بعض أولياء الأمور سرعان ما تتبدد مع أول زيارة لأبنائهم في الكلية، مستطردًا: «شخصية الطالب تتغير تماما، وهو ما يلاحظه الأهل بوضوح بعد أول زيارة، حين يجدون ابنهم أصبح شخصا مختلفا تماما من حيث المظهر واللياقة البدنية، ويؤكد لهم أنه سعيد جدًا».
وأكد أن الطالب الملتحق بالكلية يترك أهله وهو أمانة في أعناق قياداتها، مضيفا: «أبناؤكم هم أمانة في رقابنا، وعند التخرج سيجد ولي الأمر ابنه أصبح شخصية مختلفة تماما طبيبا مثقفا ورجلا منضبطا وضابطا، بعد أن تلقى تعليما على أعلى مستوى».
وأوضح أن مسار التأهيل الأكاديمي للطالب يمتد حتى الحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، مؤكدا أن «تأهيله مختلف تماما»، وهو ما سيلمسه أولياء الأمور بوضوح عند تخرج أبنائهم.





