وزارة الصحة: نمط الحياة الصحي والكشف المبكر خط الدفاع الأول للوقاية من سرطان القولون

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي الصحي والحد من انتشار الأمراض السرطانية، جددت وزارة الصحة والسكان تأكيدها على أهمية اتباع نمط حياة صحي باعتباره أحد أبرز وسائل الوقاية من سرطان القولون، مشيرة إلى أن الوقاية والكشف المبكر يمثلان العامل الأهم في تقليل مضاعفات المرض ورفع نسب الشفاء.
وأوضحت الوزارة أن سرطان القولون من الأمراض التي يمكن الحد من مخاطر الإصابة بها من خلال تبني عادات صحية سليمة، مؤكدة أن التغذية المتوازنة والنشاط البدني والابتعاد عن السلوكيات الضارة تلعب دورًا رئيسيًا في حماية صحة الجهاز الهضمي وتقليل احتمالات الإصابة.
وأشارت إلى أن من أهم النصائح الوقائية الإكثار من تناول الخضروات والفواكه والأطعمة الغنية بالألياف، لما لها من فوائد كبيرة في تحسين عملية الهضم والحفاظ على صحة القولون، إضافة إلى أهمية ممارسة الرياضة بشكل منتظم، لما تسهم به في تنشيط الجسم وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالسمنة والخمول.
كما شددت الوزارة على ضرورة الابتعاد عن التدخين، مؤكدة أنه يعد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، من بينها سرطان القولون، إلى جانب التحذير من الإفراط في تناول الوجبات السريعة واللحوم المصنعة، التي ترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية.
وأكدت الوزارة أن الكشف المبكر يعد من أهم وسائل مواجهة سرطان القولون، حيث يساعد على اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ما يرفع نسب الشفاء ويزيد من فاعلية العلاج، داعية الفئات الأكثر عرضة للإصابة إلى الالتزام بالفحوصات الدورية والمتابعة الطبية المنتظمة.
وفي هذا السياق، أوضحت وزارة الصحة والسكان أن خدمات الفحص والمتابعة والعلاج يتم تقديمها مجانًا من خلال مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، التي تستهدف دعم جهود الدولة في مكافحة الأورام وتوسيع نطاق الرعاية الصحية الوقائية في جميع المحافظات.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الاستفادة من خدمات المبادرة والتوجه إلى الوحدات الصحية والمراكز الطبية التابعة لها لإجراء الفحوصات اللازمة والاطمئنان على حالتهم الصحية، مؤكدة أن الوعي الصحي والالتزام بنمط حياة متوازن يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض السرطانية والحد من انتشارها.





