أسباب غير متوقعة للإصابة بمرض النقرس

يُعرف مرض النقرس بأنه أحد أشكال التهاب المفاصل الشائعة، وينتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك (البوليك) في المفاصل، مما يسبب ألمًا حادًا وتورمًا مفاجئًا، خصوصًا في إصبع القدم الكبير. وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع بأن تناول اللحوم الحمراء والبقوليات هو السبب الرئيسي لهذا المرض، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن هناك العديد من العوامل الأخرى – غير المتوقعة أحيانًا – قد تزيد من خطر الإصابة بالنقرس.
وبحسب تقرير طبي نُشر على موقع مايو كلينك الطبي، تم الكشف عن مجموعة من الأسباب والعوامل التي قد تساهم في تطور المرض، نستعرضها فيما يلي:
1. النظام الغذائي
تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، المأكولات البحرية، أو المشروبات الغنية بسكر الفركتوز (مثل المشروبات الغازية المحلاة) يؤدي إلى رفع مستويات حمض البوليك في الجسم. كما أن استهلاك الكحوليات – خاصة البيرة – يزيد من فرص الإصابة بنوبات النقرس.
2. زيادة الوزن
السمنة أو زيادة الوزن المفرطة تؤدي إلى إنتاج الجسم كميات أعلى من حمض البوليك، مما يُرهق الكلى ويجعل من الصعب التخلص من هذا الحمض، وبالتالي تزداد احتمالية تراكمه في المفاصل.
3. مشكلات صحية أخرى
بعض الحالات الطبية مثل:
ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
داء السكري
متلازمة التمثيل الغذائي
أمراض القلب والكلى المزمنة
تعتبر من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالنقرس بشكل كبير.
4. استخدام أدوية معينة
تشير الدراسات إلى أن بعض الأدوية قد تساهم في رفع مستويات حمض البوليك، مثل:
الأسبرين بجرعات منخفضة
مدرات البول (الثيازيدية)
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)
حاصرات مستقبلات بيتا
الأدوية المثبطة للمناعة بعد زراعة الأعضاء
5. العوامل الوراثية
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالنقرس يزيد من احتمالية الإصابة به، مما يشير إلى أن العوامل الجينية قد تلعب دورًا في تطور المرض.
6. العمر والجنس
يُصاب الرجال بالنقرس بمعدل أعلى من النساء، ويرجع ذلك إلى اختلاف مستويات حمض البوليك بين الجنسين. ومع ذلك، تزداد فرص إصابة النساء بعد انقطاع الطمث، حيث تقترب مستويات حمض البوليك لديهن من مستويات الرجال. وعادة ما تظهر الأعراض لدى الرجال في الفئة العمرية ما بين 30 إلى 50 عامًا.
7. الإصابات أو العمليات الجراحية
يمكن أن تؤدي الإصابات الجسدية الحديثة أو الخضوع لعملية جراحية إلى تحفيز نوبات النقرس. كما أن بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض المرض بعد تلقي اللقاحات نتيجة لتغيرات مؤقتة في الجسم.





