التعليم: إدخال اللغة الصينية للمرحلة الاعدادية
أعلن د. سامي هاشم، رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب، أن اللجنة بصدد إصدار توصية بتفعيل قرار يلزم المدارس الخاصة بإعفاء أبناء الشهداء من المصروفات، أو إقرار تخفيض كبير على تلك الرسوم، وذلك لرفع التوصية لرئيس مجلس النواب، وتقديمها إلى رئيس الحكومة.
وأضاف هاشم خلال اجتماع اللجنة اليوم: “حينما كنا نسافر إلى مؤتمرات أو فعاليات في سيناء والعريش، كان أسود القوات المسلحة يتولون متابعتنا وتأمين مسارنا، لكي نصل آمنين سالمين، وأرى أن أقل واجب هو وضع أولادهم في أعيننا، وتسهيل التحاقهم بالمسار التعليمي بتسهيلات تتلائم مع ما قدمه أهاليهم من ضريبة الدم”.
من جانبها، قالت د. نوال شلبي، مدير مركز تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم، إن الطالب سيدرس بداية من المرحلة الإعدادية لغة ثانية اختيارية بين الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والصينية، موضحة أن دراسة اللغة الثانية ستكون بنفس المستوى بين جميع اللغات لتجنب ما كان يحدث سابقا.
وأضافت شلبي في كلمتها أمام اللجنة، أن طلبة اللغة الألمانية كانوا يدرسون مناهج قصيرة، وبالتالي تأتي الامتحانات سهلة، الأمر الذى أثر على الإقبال على دراسة اللغات الأخرى، متابعة “لدينا مشكلة في بنك المعرفة بالنسبة للغة الفرنسية، فجميع المصادر على البنك باللغتين العربية والإنجليزية، أما الفرنسية فقليلة، ولا يوجد خبراء للإشراف عليها”.
بدورها، قالت د. راندا شاهين، رئيس قطاع التعليم العام بالوزارة، إن هناك 3 مشكلات تتمثل في المتابعة واستمرارية المدرسين بعد تأهيلهم والتحفيز، وبالتالي تلزم الوزارة المعلم بالتوقيع على إقرار بعدم مغادرة مكانه مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، ويتم حاليا دراسة زيادة هذه المدة أو الإبقاء عليها.
وطالبت إلهام أحمد، رئيس قطاع الخدمات والأنشطة بالوزارة، بألا يقتصر التدريب الوارد في الاتفاقية على المدرسين فقط، بل يجب أن يشمل خبراء لوضع الامتحانات، مستطردة “نضطر إلى إحضار مدرسين من المدارس الخاصة لوضع امتحانات المدارس الحكومية، بالإضافة إلى حاجتنا لتدريب مدرسي للعلوم باللغة الفرنسية لتدريسها بشكل جيد”.





