مسحة مهبلية جديدة قد تنجح في تشخيص سرطان بطانة الرحم

قد تساعد مسحة مهبلية بسيطة النساء اللواتي يعانين من النزيف المهبلي معرفة ما إذا كن يعانين من سرطان بطانة الرحم دون الخضوع لخزعة الرحم المؤلمة؛ حيث تقوم شركة “بينكدكس” بدراسة المسحة على النساء اللواتي لديهن أعراض لسرطان بطانة الرحم مثل النزيف بعد انقطاع الطمث.
ويقوم الأطباء بتشخيص سرطان بطانة الرحم عن طريق السونار المهبلي الذي يقيس بطانة الرحم، كما يمكن أن يقوم الأطباء بإجراء خزعة من بطانة الرحم وهي عبارة عن أخذ عينة من أنسجة بطانة الرحم في أنبوب رفيع يتم إدخاله إلى الرحم.
ويُعد هذان الإجراءان من الإجراءات المؤلمة للعديد من النساء، كما أن الخزعة يمكن أن تفشل في جمع أنسجة كافية لتشخيص سرطان بطانة الرحم؛ حيث تفشل الخزعة بنسبة 30% في النساء اللواتي تجاوزن مرحلة إنقطاع الطمث؛ حيث تكون بطانة الرحم رقيقة جدًا، أو يكون عنق الرحم ضيق جدًا لا يسمح بدخول الأنبوب.
وتقوم فكرة المسحة المهبلية على أن الخلايا السرطانية الميتة في الرحم تخرج جيناتها وتنتقل إلى المهبل؛ وهناك يمكن لمسحة المهبل أن ترصد وجود هذه الخلايا.
وفي اختبار شمل 27 امرأة تخضع لإستئصال الرحم، وجدت شركة بينكدكس أن هذه الخلايا تظهر حتى في المسحات التي جُمعت من فتحة المهبل.
وتخطط الشركة أن تشمل 3000 امرأة في الدراسة؛ حيث تهدف الدراسة إلى أن تنجح المسحة في تشخيص 90% على الأقل من حالات السرطان، كما تهدف إلى أن تنجح المسحة في استبعاد السرطان في نصف النساء اللواتي لا يعانين من السرطان، الأمر الذي يحد من النتائج الخاطئة.
وإذا نجحت الدراسة في تحقيق هذه الأهداف، يمكن أن تكون هذه المسحة أول خطوة لإعفاء النساء من الخضوع لإجراء الخزعة المؤلم.
وإذا تم اعتماد المسحة، لن تضطر النساء اللواتي كانت نتيجة المسحة لديهن سلبية إلى الخضوع لإجراء الخزعة، ولكن النساء اللواتي كانت نتيجة المسحة إيجابية سيخضعن للخزعة.
المصدر: healthday





