نتائج مخيبة للآمال..فشل دواء شركة استرازينيكا لعلاج سرطان الثدي
أعلنت شركة استرازينيكا، يوم الجمعة، أن الدواء الجديد لعلاج سرطان الثدي فشل في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في تحسين فرص المرضى للبقاء على قيد الحياة دون تطور المرض، خلال تجربة سريرية في مرحلة متأخرة.
وجاء هذا الإعلان بعد أسبوع من موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الدواء.
كما انخفضت أسهم شركة استرازينيكا المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 3% في التداولات ما بعد الإغلاق.
وقال ترونج هوينه، المحلل من شركة «RBC Capital»، أن النتائج تمثل انتكاسة يمكن السيطرة عليها، والتي تزيل إلى حد كبير حالة عدم اليقين على المدى القريب بالنسبة للمستثمرين، دون تغيير جوهري في حالة الاستثمار على المدى الطويل في كاميزسترانت (camizestrant).
وبحسب وكالة رويترز، عند اختبار الدواء Etcamah) camizestrant)، في مقارنة مع دواء إيبرانس لعلاج السرطان من شركة فايزر، أظهر الدواء تحسنًا عدديًا فقط، وليس ذا دلالة إحصائية في فرص البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى المرضى الذين لم يتلقوا علاجًا سابقًا، والذين يعانون من أحد أشكال سرطان الثدي المتقدم.
وفي مارس، تم طرح دواء مماثل من شركة روش السويسرية، فشل في إبطاء المرض بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين تم تشخيصهم حديثًا.
ووصف جيمس جوردون، محلل بنك باركليز، التحديث بأنه كان متوقعًا إلى حد كبير من جانب السوق، في ظل الفشل السابق لدواء شركة روش، والتعليقات الحذرة من شركة استرازينيكا بشأن التجربة السريرية.
وتمت مقارنة مزيج « Etcamah-Ibrance» مع Ibrance بمفرده، ومع علاجات تعمل على خفض مستويات الهرمونات التي تغذي نمو السرطان.
شملت التجربة 1371 مريضًا مصابين بالنوع الأكثر شيوعًا من سرطان الثدي المتقدم.
حيث تعمل الهرمونات مثل الاستروجين على تحفيز نمو السرطان، وتفتقر هذه الأورام إلى مستويات مرتفعة من HER2، وهو عامل آخر يحفز نمو السرطان.
وفي الأسبوع الماضي، منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية موافقة سريعة لمزيج «Etcamah»، لعلاج مرضى أورام الثدي الذين تتطور لديهم طفرة تسمى HER1.
ووفقًا لشركة جيفريز، تتوقع الشركة أن تصل ذروة المبيعات السنوية للدواء إلى أكثر من 5 مليارات دولار، مضيفة أن غالبية هذه الإيرادات من المرجح أن تكون ضمن نطاق أورام الثدي المبكرة.
كما أعلنت شركة أسترازينيكا أنه سيتم مشاركة بيانات التجربة الكاملة في اجتماع طبي قادم.





