رئيس جمعية مصدري المكملات الغذائية: 17 ألف صنف مسجل لدى “سلامة الغذاء”
أكد رئيس جمعية مصدري ومنتجي المكملات الغذائية، أن صناعة المكملات الغذائية في مصر شهدت طفرة كبيرة ومعدلات توطين سريعة منذ قرار رئيس الجمهورية بإنشاء الهيئة القومية لسلامة الغذاء في عام 2017.
وأضاف خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج “ملفات طبية”، أنه تمت مناقشة الفرص الواعدة والنمو السريع لقطاع المكملات الغذائية في مصر، ودوره المزدوج في دعم الصحة العامة والاقتصاد الوطني.
وأوضح، رئيس الجمعية خلال حواره أن حجم سوق المكملات الغذائية عالميا تجاوز الـ 140 مليار دولار، مع توقعات بنموه ليصل إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن نقل ملف المكملات إلى هيئة سلامة الغذاء ساهم بشكل جذري في توطين الصناعة محليا، كاشفا عن تسجيل أكثر من 17 ألف مكمل غذائي لدى الهيئة القومية لسلامة الغذاء حتى الآن.
وفي سياق متصل، فصل رئيس الجمعية الأرقام الخاصة بالسوق المصري، موضحا أن التراخيص والإخطارات الحالية مملوكة لنحو 4200 شركة، يتم تصنيع منتجاتها عبر 57 مصنعا معتمدا ضمن “القائمة البيضاء” لهيئة سلامة الغذاء.
وأضاف أن نحو 50% من هذه المنتجات (حوالي 8500 إلى 9000 منتج) متواجدة ومسوقة بالفعل في السوق المصري.
وردا على تساؤل حول أسباب عدم طرح النسبة المتبقية من المنتجات المرخصة في الأسواق حتى الآن، أوضح رئيس الجمعية أن قطاع المكملات جذب شريحة واسعة من الشباب والشركات الناشئة ، مما يجعل خطط طرح المنتجات متفاوتة؛ فبعض الشركات تفضل التركيز على طرح وتسويق منتجين فقط في البداية لضمان نجاحهما قبل التوسع، بينما تواجه شركات أخرى بعض العثرات الطبيعية في بداياتها.
كما نوه إلى أن هناك شريحة من الشركات تسجل منتجاتها بهدف التصدير للأسواق الخارجية في المقام الأول وليس للسوق المحلي، ولكل شركة خطتها الاستراتيجية للنجاح في هذا القطاع الواعد.





