طلب إحاطة بمجلس النواب بشأن نقص أدوية التأمين الصحي.. والإنسولين في المقدمة

تقدم النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، موجه إلى وزير الصحة والسكان، بشأن النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية داخل منظومة التأمين الصحي، خاصة الأدوية الحيوية اللازمة لعلاج أصحاب الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها الإنسولين لمرضى السكري.
نقص الأدوية يهدد انتظام علاج أصحاب الأمراض المزمنة
وأوضح النائب، في طلب الإحاطة، أن أزمة نقص الأدوية لا تقتصر على علاج مرضى السكري، بل تمتد لتشمل أدوية ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، إلى جانب نقص بعض المستلزمات الطبية، الأمر الذي يضاعف معاناة المرضى ويصعب حصولهم على العلاج اللازم بانتظام.
وأشار إلى أن الأزمة تشمل أيضًا خدمات التأمين الصحي المقدمة لطلاب المدارس، ما يثير مخاوف بشأن مدى انتظام حصولهم على الأدوية والخدمات العلاجية المقررة، ويزيد الأعباء المادية والنفسية على المرضى وأسرهم.
مطالب برلمانية لتوفير الأدوية الحيوية
وطالب عضو مجلس النواب وزارة الصحة والسكان بتوضيح الأسباب وراء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية داخل منافذ التأمين الصحي، والتحرك العاجل لمعالجة الأزمة، مع إعطاء الأولوية للأدوية الأساسية التي لا يمكن للمرضى الاستغناء عنها، وعلى رأسها الإنسولين وعلاجات الأمراض المزمنة.
كما دعا إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات العلاجية للمستفيدين من منظومة التأمين الصحي، خاصة طلاب المدارس، بما يكفل حصولهم على الأدوية المقررة دون انقطاع أو معوقات تؤثر على حالتهم الصحية.
الغنيمي: انتظام العلاج ضرورة لحماية حياة المرضى
وأكد النائب عماد الغنيمي أن توافر الأدوية الأساسية يمثل ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل، لا سيما أن مرضى الأمراض المزمنة يعتمدون على تناول علاجاتهم بصورة منتظمة، وأن انقطاع بعض الأدوية، وفي مقدمتها الإنسولين، قد يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.
وشدد على ضرورة وضع آليات فعالة لضمان توافر الأدوية داخل منافذ التأمين الصحي، من خلال المتابعة الدورية للمخزون الدوائي، ورصد معدلات الاستهلاك والاحتياجات الفعلية، وسرعة توفير الأصناف التي تشهد عجزًا.
واختتم بالتأكيد على أهمية التحرك لمعالجة أوجه القصور في منظومة توفير الأدوية، بما يضمن حصول المواطنين على العلاج اللازم في الوقت المناسب، ويحافظ على استقرار الحالات المرضية، ويخفف الأعباء عن الأسر المستفيدة من خدمات التأمين الصحي.





