أهم الأخبارابحاث و دراساتاخبار الصحةاخترنا لك

وزارة الصحة توضح محتوى الدليل الإرشادي للوقاية من الأمراض المعدية في المدارس

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن ما يتم تداوله حول “دليل الإنفلونزا” ليس دقيقًا، مشيرًا إلى أن الدليل المشار إليه هو دليل إرشادي شامل للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية، ويهدف إلى ضمان بيئة تعليمية صحية وآمنة داخل جميع المنشآت التعليمية.

تحديث سنوي مع بداية العام الدراسي
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة له في برنامج “هذا الصباح” على قناة “إكسترا نيوز”، أن الدليل يتم تحديثه سنويًا مع بداية كل عام دراسي، ويُنشر عبر صفحة “طب الوقاية” التابعة للوزارة، ويتم توزيعه على جميع المدارس الحكومية والخاصة، والمدارس الفنية والصناعية، والجامعات، وجميع الأماكن التي يتلقى فيها الطلاب خدمات تعليمية.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن الدليل يشمل مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها متطلبات البيئة التعليمية الصحية، ومعايير خزانات المياه وكيفية تطهيرها داخل المدارس، ومسار الغذاء المدرسي من المورد إلى الطالب، بالإضافة إلى الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في العاملين على تقديم الأغذية.

الأمراض المعدية والتعامل معها
ويحتوي الدليل على فصل كامل خاص بـ الأمراض المعدية، يتناول الأمراض التنفسية الحادة، والفيروس المخلوي التنفسي، والالتهاب السحائي، والنكاف، والجديري المائي، والحمى القرمزية، مع شرح طرق التعامل مع هذه الأمراض داخل البيئة التعليمية. كما يشمل الدليل فصلًا حول التسمم الغذائي وكيفية التعامل معه حال حدوثه، بهدف تمكين المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين من التعرف على الأعراض واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة لحماية الطلاب.

التدابير الوقائية في فصل الشتاء
وأشار عبد الغفار إلى أن الأجواء الشتوية تعتبر بيئة خصبة لانتشار الفيروسات، حيث تكون الإصابات أكثر شيوعًا بين الأطفال داخل المدارس، وقد تنتقل العدوى إلى المنازل. وأكد على أهمية التطعيم بلقاح الإنفلونزا، الذي يقلل معدلات الإصابة بنسبة تصل إلى 60%، ويحد من شدة الأعراض بنسبة تتراوح بين 80 و90%، مما يعزز مناعة الأطفال ويحد من انتشار العدوى.

كما شدد المتحدث باسم وزارة الصحة على ضرورة غسل اليدين بانتظام، الالتزام بآداب السعال والعطس، وترك مسافات مناسبة بين الطلاب، بالإضافة إلى التهوية الجيدة للفصول الدراسية، كإجراءات رئيسية للحد من انتقال العدوى.

وأوضح عبد الغفار أن الأطفال المصابين بأي من الفيروسات التنفسية يجب أن يبقوا في المنزل حتى زوال الأعراض، وذلك لتجنب نقل العدوى لزملائهم، مع التركيز على عدم العودة للمدرسة إلا بعد انخفاض درجة الحرارة تلقائيًا لمدة لا تقل عن 24 ساعة دون استخدام خافضات الحرارة.

وتشمل الأعراض التي تستدعي بقاء الطفل في المنزل: الكحة، العطس، سيلان الأنف، ارتفاع درجة الحرارة، آلام البطن، أو الإسهال. وأكد عبد الغفار أن الالتزام بهذه الإرشادات يضمن بيئة تعليمية صحية ويحد من انتشار الأمراض المعدية بين الطلاب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى