«وزير الصحة»: نستهلك أدوية بـ100 مليون دولار شهريًا ..وننتج 4 مليار عبلة سنويًا

قال الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، إنَّ نحو 90% من الاحتياجات الطبية في مصر وفي الكثير من دول العالم تعتمد على مكون أجنبي.
وأضاف خلال مقابلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»: «من بين كل 91 علبة دواء من كل 100 علبة يتم إنتاجها في مصر، مقابل تسعة علب يتم استيرادها، في حين تبلغ نسبة تكلفة المستورد 34% من إجمالي تكاليف الدواء التي تبلغ 100 مليون دولار شهريًا».
وأضاف أنَّ الدولة كانت تواجه أزمة في توفير العملة، في حين كان المتاح يتم التعامل به من خلال عدة أولويات، لافتًا إلى أن الدولة تنتج ما يقرب من أربعة مليارات علبة دواء سنويا، تمثل حجم التداول في السوق،و 95% منها تنتجها مصانع قطاع خاص، مقابل 5% من قطاع الأعمال العام.
وتابع: «ما يتم استيراده هي أدوية الأورام والمناعة والأدوية البيولوجية، كما أن هذه الأدوية صعبة التوطين على مستوى العالم رغم أن الدولة تبذل جهودا في ذلك».
وأوضح أن المواطن شعر بنقص الأدوية التي يتم إنتاجها محليا، مرجعا ذلك إلى أن هذه الأدوية تحتاج مواد خام ومدخلات إنتاج.
واستطرد: «إن أي دواء يتم تصنيعه، يحتاج مدة سبعة أشهر تخزين، بين المواد الخام ومستلزمات الإنتاج التي تخزّنها الشركة لمدة ثلاثة أشهر، علما بأن القدرات التخزينية لها ليست كبيرة».
وأكمل: «كما أن مصانع الأدوية تستورد المواد الخام ثلاث مرات في السنة، على أن يتم التخزين لمدة أربعة أشهر، بينها ثلاثة في مخازن هذه الشركات، وشهر على خط الإنتاج».
وأشار إلى أن هناك فترة تخزين لمدة شهرين لدى شركات التوزيع، التي تضع المنتج الدوائي في شكله النهائي.
ولفت إلى أن عملية التوزيع على الصيدليات المنتشرة بمحافظات الجمهورية يتطلب وقتا، في ظل هذه السلسلة الضخمة.
ونوه بأنه في ظل أزمة العملة الأجنبية، لم يكن فتح الاعتمادات من قبل البنك المركزي لشركات الأدوية بالقدر الكافي، وبالتالي لم تتمكن من العمل بوضعها الطبيعي، ما أجبرها على السحب من المخزون، وبالتالي بدأ خط الانخفاض في الإنتاج.





