fbpx
أهم الأخبارالعيادة

أعراض الوسواس القهرى وعلاجه

د.هاجر أحمد

أعراض الوسواس القهري وعلاجه

نسمع كثيراً أن شخصًا ما لديه مرض يسمى الوسواس القهري (OCD)، لكن لا نعرف ما أصل تلك التسمية، يُعرف ذلك الاضطراب (Obsessive-compulsive Disorder).

حيث تنقسم التسمية إلى شقين؛ الشق الأول هو الهواجس أو الوساوس الغير مرغوب فيها و الشق الأخر هو الإكراه أي أن تلك الوساوس تقودك إلى تكرار فعل تلك الطقوس لكي تشعر بالراحة.

ما هي أعراض الوسواس القهري (OCD)؟

يعاني المريض من أعراض منقسمة إلى جزئين؛ إما الهواجس والوسواس التي تراده (obsessions)، والأفعال القهرية (Compulsions) أو كلاهما معًا.

أولًا الوساوس أو الهواجس (Obsessions)

يشعر المريض بالقلق أو الاشمئزاز من شيئًا ما وقد يسبب له هوسًا مخيفًا يدفعه إلى فعل تلك الطقوس المتكررة، تتمثل تلك الوساوس في الآتي:

  • الهوس بالترتيب والتنظيم.
  • الخوف من التعرض إلى الجراثيم.
  • الخوف من فقدان شيئًا ما أو شخص عزيز.
  • بعض الأفكار المحرمة التي تتعلق بالجنس أو الإيذاء.
  • الرغبة الشديدة في القاء الشتائم أو الأفكار العدوانية تجاه النفس أو الآخرين.

قد تجبرك تلك الوساوس على فعل أشياء بالأكراه لكي تتخلص أو تقلل من حدة توترك.

ثانيًا الأفعال القهرية (Compulsions)

قد تدفعك تلك الهواجس إلى تكرار فعل سلوك معين استجابةً لذلك الهوس، واستمرار الاستجابة لتلك الوساوس سيتحول إلى سلوك طقوسي (Ritualistic behavior).

قد يصل إلى مرحلة ملئ يومك بتكرار فعل تلك الطقوس وتتمثل السلوكيات القهرية في الآتي:

  • الهوس بالتنسيق والتنظيم.
  • الإفراط في التنظيف أو غسل اليدين أو الاستحمام.
  • فحص الأقفال والأبواب والأجهزة مرارًا وتكرارًا.
  • العد القهري؛ أي تكرار العد لكي تصل إلى عدد معين.

قد لا يعرف الأطباء أسباب اضطراب الوسواس القهري تحديدًا لكن هناك العديد من العوامل التي يُعتقد أنها تساهم في مثل الوراثة أو مراقبة شخص ما مصاب به.

أساليب العلاج

قد يتساءل المريض كيف اتخلص من الوسواس القهري؟ يمكن إدارة الأعراض خلال العلاج النفسي أو خلال العلاج بالأدوية، تتمثل الأساليب المختلفة في الآتي:

  • العلاج السلوكي المعرفي: سوف يساعدك الطبيب في تغيير أنماط التفكير الخاصة بمخاوفك خلال العلاج بالتعرض؛ أي محاولة تصميم موقفًا يثير مصدر الهوس لكي يتعلم المريض أن تلك الهواجس مجرد أفكارًا وليست حقيقة.
  • الأدوية النفسية: مثل مثبطات امتصاص السيروتونين مثل سيبرالكس أو زولوفت، قد يستغرق العلاج من شهرين إلى 4 أشهر.

ختامًا، رُغم المجهودات المبذولة في قمع الوسواس القهري ومحاولة المريض التخلص منه، قد يكون التعايش في تلك الحلقة المفرغة من الوساوس شئ صعبًا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى