بأثر رجعي.. أطباء الدمرداش يسغيثون من إلزامهم بالنشر الدولي كشرط للحصول على الماجستير
أصدر أطباء مقيمون بمستشفى الدمرداش، جامعة عين شمس بيان عاجل ونداء استغاثة لمجلس الوزراء، والمجلس الأعلى للجامعات، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والنقابة العامة للأطباء بشأن صدور قرار بإلزام طلاب الدراسات العليا بالنشر الدولي كشرط أساسي للحصول على درجة الماجستير، وذلك بأثر رجعي.
وجاء في البيان: “نحن الأطباء المقيمون بمستشفى الدمرداش، في جميع التخصصات والأقسام، نعمل دون كلل أو تقصير لخدمة الشعب المصري، على مدار ثلاث سنوات من الجهد المتواصل، في نبطشيات يومية طوال الأسبوع، دون فترات راحة كافية أو تقدير مادي ومعنوي يتناسب مع حجم التضحيات.
ورغم ذلك، نفاجأ اليوم بقرارات غير مدروسة تُهدد مستقبلنا الأكاديمي والمهني، وعلى رأسها القرار الأخير الصادر عن جامعة عين شمس، بإلزام طلاب الدراسات العليا بالنشر الدولي كشرط أساسي للحصول على درجة الماجستير، وذلك بأثر رجعي، وبعد أن:️ أتممنا رسائلنا العلمية، ️ واجتزنا مناقشاتها بنجاح، و️ أكملنا الامتحانات النهائية واستوفينا جميع المتطلبات
وأضاف البيان: ” إلى السادة المسؤولين: معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، المجلس الأعلى للجامعات، نقابة الأطباء المصرية للوقوف بجانب أبناءها”.
وأشار البيان إلى أن أوجه الخلل في القرار تتمثل في: تطبيق القرار بأثر رجعي على من أنهوا متطلباتهم الأكاديمية بالفعل، و غياب البنية التحتية والإدارية اللازمة لدعم النشر الدولي، وعدم توفير أي تمويل أو دعم مادي لتحمّل رسوم النشر في مجلات دولية معتمدة، و عدم ملاءمة طبيعة أبحاث الماجستير لمتطلبات مجلات Scopus وWeb of Science وغيرها، واختلاف المعايير بين الجامعات المصرية، وغياب العدالة بين طلابها، و انتهاك مبدأ تكافؤ الفرص، والتأثير السلبي المباشر على مئات الأطباء المجتهدين
وطالب الأطباء بإيقاف تنفيذ القرار فورًا لحين دراسته بشكل قانوني وأكاديمي عادل، وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في أسباب صدور القرار وآلية تطبيقه، و توفير مجلات نشر مدعومة أو آليات دعم مالي حقيقي للراغبين في النشر الدولي، و إعادة الحقوق كاملة لمن أنهوا متطلباتهم قبل صدور القرار، وتوحيد المعايير بين الجامعات الحكومية المصرية لضمان العدالة، وتمثيل الأطباء في لجان السياسات الأكاديمية لحماية مستقبلهم المهني





