أهم الأخبارالأدوية

بالرغم من الأزمة المالية .. «19011» تعيد افتتاح وتفتتح فروع جديدة

بالرغم من الأزمة المالية التى تتعرض لها سلسلة صيدليات 19011، إلا أنها خلال الأيام الأخيرة، أعادت افتتاح عدد من فروعها بعد التطوير، وافتتحت فروع جديدة،ونظمت احتفالات أمام تلك الفروع ووزعت هدية كثيرة.

وأعلنت مجموعة صيدليات 19011، عن افتتاح فرع فى المعادى، كما أعلنت اعادة افتتاح أحد فروع شبرا مصر، وفرع عباس العقاد بمدينة نصر، وأحد فروع التجمع الخامس.

وعبر الصفحة الرسمية للمجموعة على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، أعلنت عن توزيع جوائز كثيرة بمناسبة الافتتاحات واعادة الافتتحات للفروع، منها توزيع سلاسل ذهب وآلاف من شنط الهدايا التى تتضمن منتجات تباع بالصيدليات وغيرها من الهدايا والخصومات.

يأتى هذا الأمر وسط حالة من الغضب المستمر ببين العاملين بالمجموعة، نظرًا لاستمرار تأخر صرف رواتبهم، وعدم صرف راتب الشهر الماضى حتى بعد منتصف الشهر الجارى.

وتعانى مجموعة 19011 من نقص أصناف الأدوية فى العديد من فروعها، بسبب مديونياتها الكبيرة لدى شركات توزيع الأدوية الكبرى، التى أوقفت توريد الادوية للمجموعة، كما أوضحت مصادر أن الشركة تعانى من مديونيات كبيرة جدًا تطالبها بها البنوك، خاصة بعد شراء مجموعة صيدليات رشدى، التى كانت مديونة بأكثر من مليار جنيه للبنوك.

أزمة صيدليات 19011 بدأت بعد الاستحواذ على سلسلة صيدليات رشدى بفروعها التى تصل إلى 120 فرعًا، وهو ماجعل 19011 السلسلة الأكبر من حيث عدد الصيدليات، وتخطت فروعها 200 فرعًا، وكانت قبل الاستحواذ على “رشدي” بشهور، استحوذت على سلسلة صيدليات “الايمدج”.
استحواذ “19011” على “رشدى” لم يكن استحواذ على 120 فرعًا فقط، ولكن كان انتقال لديون البنوك لدى سلسلة “رشدى” والتى تتعدى مليار جنيه، إلى 19011، وهو ما أدى إلى أزمة مالية كبيرة للسلسلة الحديثة، خاصة مع صرف مبالغ طائلة على الدعايا، فيما أشارت المصادر إلى أن البنوك لم تحصل على مديونيات “رشدي” لصالحها حتى الأن، كما أن الدكتور حاتم رشدى صاحب سلسلة “رشدى” لم يحصل على مقابل صفقة البيع حتى الأن.
وبدأت صيدليات 19011 بانشاء 10 صيادلة لشركة ألف لإدارة الصيدليات عام 2017، والتى عملت فى البداية بحوالى 20 فرعًا، ثم بدأت تتوسع إلى ان استولت على صيدليات “الايمدج” ثم الصفقة الكبرى بصيدليات “رشدى” لتصل إلى أكثر من 200 فرعًا فى أقل من 3 سنوات.

موضوعات ذات صلة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى