fbpx
أهم الأخبارابحاث و دراسات

دواء لمصابى الجلطة الدماغية يساعد على استعادة الدماغ

أمل جديد لمصابى الجلطات الدماغية، قادم من روسيا، التى أعلن المكتب الإعلامي لجامعة بيلغورود الوطنية للبحوث، عن ابتكار علماء كلية الصيدلة مستحضرًا يساعد على استعادة الدماغ بعد الجلطة ويسرع في تحسن الحالة الصحية.

ابتكار دواء لاستعادة الدماغ بعد الجلطة الدماغية

وبحسب بيان الجامعة، “ابتكر علماء كلية الصيدلة عقارا لاستعادة الدماغ بعد الإصابة بالجلطة الدماغية، وللعقار الجديد مجموعة واسعة من التأثيرات الدوائية ويوفر تحسنا سريريا واضحا أسرع مرتين من نظائره المستخدمة حاليا”.

وقال ميخائيل بوكروفسكي، رئيس معهد البحوث الصيدلانية للنظم الحية في الجامعة، إلى أن الباحثين ابتكروا مادة كيميائية تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ولها خصائص مضادة لتلف الأوعية الدموية الناتج عن الجلطة الدماغية النزفية، وقد اختبرت فعالية هذا العقار في تجارب على الحيوانات المخبرية.

وأضاف: “ظهر في اليوم الثالث للتجربة تراجع كبير في الأعراض العصبية، وفي اليوم السابع ساعد العلاج باستخدام العقار الجديد على استعادة كبيرة لقوة عضلات الأطراف وإيقاظ النشاط العام لحيوانات التجارب. بالإضافة إلى ذلك، تمكنا من إثبات أن العقار يقلل من خطر الموت في الفئران بأكثر من ثلاث مرات في حالة الجلطة.

أعراض الجلطة الدماغية

هناك أعراض قد تشير إلى احتمالية اصابة الشخص بجلطة دماغية، أبرزها:

-مشكلة في التحدث وفهم ما يقوله الآخرون. ربما تشعر بالاضطراب أو تتحدَّث بكلمات غير واضحة أو تواجه صعوبة في فهم الكلام.
-شلل أو خَدَر بالوجه أو الذراع أو الساق. قد تشعر فجأة بخدر أو ضعف أو شلل في الوجه أو الذراع أو الساق. وغالبًا ما يحدث ذلك في جانب واحد من الجسم. حاول رفع ذراعيك الاثنين فوق رأسك في نفس الوقت. إذا بدأت إحدى ذراعَيْك بالسقوط، فربما تكون مصابًا بسكتة دماغية. أيضًا قد يهبط أحد جانبي الفم عند محاوَلة الابتسام.
-مشاكل في الإبصار في عين واحدة أو كلتا العينين. قد تشعر فجأةً بتَغيُّم الرؤية أو رؤية سوداء بإحدى العينين أو كلتيهما، أو ربما تشعر برؤية مزدوجة.
-الصُّداع. قد تشير الإصابة بصداع مفاجئ وشديد، قد يكون مصحوبًا بالقيء، أو الدوار أو تغيُّر في الوعي، إلى أنك مصاب بسكتة دماغية.
-صعوبة في المشي. قد تتعثر أو تفقد اتِّزانك. قد تشعر أيضًا بدوار مفاجئ أو فقدان في التناسق بين الأطراف.

الوقاية من الجلطة الدماغية

العديد من طُرُق الوقاية من السكتة الدماغية هي نفسها المُتَّبَعة للوقاية من مرض القلب. تشمل التوصيات لنمط حياة صحيٍّ عامةً ما يلي:

  • ضبط ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم). هذا واحد من أهم الأشياء التي يُمكِنكَ القيام بها لتقليل خطر تعرُّضكَ للسكتة الدماغية. إذا كنتَ تعرَّضتَ لسكتة دماغية سابقة، فقد يُساعِد خفض ضغط الدم في الوقاية من النوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية لاحقًا. وغالبًا ما يُلجأ إلى إجراء تغييرات صحية في نمط الحياة وتناوُل الأدوية من أجل علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • خفض كمية الكوليسترول والدهون المُشبَّعة في نظامك الغذائي. قد يقلِّل تناول كميات أقل من الكوليسترول والدهون، وخاصة الدهون المشبَّعة والدهون المتحولة، من تراكم الدهون في الشرايين. وإذا لم تستطع التحكم في مستوى الكوليسترول لديك عن طريق إدخال تغييرات على النظام الغذائي فقط، فمن المُرجَّح أن يوصي الطبيب بأدوية خفض الكوليسترول.
  • أقلِع عن استخدام التبغ بأنواعه. يزيد التدخين من خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى المدخنين وغير المدخنين الذين يتعرَّضون للتدخين السلبي. ويساعد الإقلاع عن التبغ على تقليل خطر إصابتك بسكتة دماغية.
  • السيطرة على مرض السكري. الحِمْيَة والتمارين الرياضية وفقدان الوزن يمكن أن تساعدك على الحفاظ على نسبة السكر في الدم في مجموعة صحية. إذا لم تكن عوامل نمط الحياة كافية للسيطرة على مرض السُّكَّري لديك، فقد يَصِفُ لك الطبيب دواء لمرض السُّكَّري.
  • الحفاظ على وزن صحي. يُساهِم زيادة الوزن في وجود عوامل خطر أخرى للإصابة بالسكتة الدماغية، مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب الوعائية، وداء السُّكَّري.
  • اتباع نظام غذائي غني بالفاكهة والخضراوات. قد يساعد اتباع نظام غذائي يحتوي على خمس حصص غذائية أو أكثر يوميًّا من الفواكه أو الخضراوات في تقليل خطر إصابتك بسكتة دماغية. قد يكون من المفيد أيضًا اتباع النظام الغذائي المتوسطي، الذي يركز على زيت الزيتون والفواكه والمكسرات والخضراوات والحبوب الكاملة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تقلِّل التمارين الهوائية من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بعدة طرق؛ فالتمارين الرياضية يمكن أن تقلِّل من ضغط الدم، وتزيد من مستويات الكوليسترول الجيد، وتحسِّن الصحة العامة للأوعية الدموية والقلب. وهذا يساعدك أيضًا على إنقاص الوزن، والسيطرة على داء السكري، والحد من التوتر. مارس تدريجيًّا ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني المعتدل — مثل المشي أو الركض أو السباحة أو ركوب الدراجات — في معظم أيام الأسبوع، إن لم يكن كلها.
  • تناوُل المشروبات الكحولية باعتدال، ويُفضل عدم احتسائها على الإطلاق. يزيد استهلاك الكحول بكميات كبيرة من خطر ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالسكتات الدماغية الإقفارية، والسكتات الدماغية النزفية. وقد يتفاعل الكحول أيضًا مع أدوية أخرى تتناولها. من ناحية أخرى، قد يساعد شرب كمية صغيرة إلى متوسطة من الكحول، مثل كوب واحد في اليوم، في منع السكتة الدماغية الإقفارية وتقليل قابلية تكوُّن جلطات الدم. فتحدث مع طبيبك بشأن ما يلائمك.
    علاج انقطاع النَّفَس الانسدادي النومي (OSA). قد يوصيك الطبيب بإجراء دراسة للنوم إذا كانت لديك أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو اضطراب في النوم يؤدي إلى توقف التنفس لفترات قصيرة بشكل متكرر أثناء النوم. ويتضمن علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي استعمال جهاز يوفر ضغطًا موجبًا في مجرى التنفس من خلال قناع لإبقاء مجرى التنفس مفتوحًا أثناء النوم.
  • تجنُّب المخدِّرات. بعض مخدِّرات الشارع، مثل الكوكايين والميثامفيتامين، هي عوامل خطر مؤكدة للإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية.

مضاعفات الجلطة الدماغية

يمكن أن تُسبب السكتة الدماغية في بعض الأحيان إعاقات مؤقتة أو دائمة، بناءً على مدة توقف تدفق الدم نحو الدماغ وحسب الجزء المُصاب. ويمكن أن تشمل المضاعفات ما يلي:

  • الشلل أو فقدان حركة العضلات. قد تصبح مصابًا بالشلل في جانب واحد من الجسم، أو قد تفقد السيطرة على بعض العضلات، مثل العضلات الموجودة في جانب واحد من الوجه أو في ذراع واحدة.
  • صعوبة التحدُّث أو البلع. قد تؤثِّر السكتة الدماغية على التحكم في حركة عضلات الفم والحلق، ما يصعب عليك التحدث بوضوح أو البلع أو تناول الطعام. وقد تُصاب أيضًا بصعوبات لغوية، ومنها التحدث أو فهم الكلام أو القراءة أو الكتابة.
  • فقدان الذاكرة أو صعوبات التفكير. يشعر العديد من الأفراد الذين أُصيبوا بسكتات دماغية بفقدان للذاكرة إلى حدٍّ ما. قد يُصاب آخرون بصعوبة في التفكير والتعقُّل وإصدار الأحكام وفهم المصطلحات.
  • المشاكل الانفعالية. قد يواجه الأشخاص الذين أُصيبوا بسكتات دماغية صعوبة أكثر في السيطرة على انفعالاتهم، أو قد يُصابون باكتئاب.
  • الألم. قد يشعر الأشخاص الذين أُصيبوا بسكتة دماغية بألم أو تنميل أو أحاسيس غريبة أخرى في بعض أجزاء من أجسامهم. على سبيل المثال، إذا تسببت السكتة الدماغية في فقدان الإحساس بالذراع اليسرى، فقد تشعر بوخز غير مريح في هذه الذراع.
  • التغيرات في السلوك والقدرة على الرعاية الذاتية. قد يصبح الأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية انعزالًا عن الناس. وقد يحتاجون إلى مساعدة في الاعتناء بأنفسهم وأداء مهامهم اليومية.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى