fbpx
أهم الأخبارمنتدي الدكاترة

د. أيمن الشاعر يكتب: مستقبل صناعة المكملات الغذائية

المكملات الغذائية هي عبارة عن مستحضرات هدفها تكملة النظام الغذائي بمواد تغذوية مثل الفايتامينات والمعادن والاحماض الدهنية والأمينية والألياف، والتى ممكن أن لا يحصل عليها الأشخاص في نظامهم الغذائي اليومى.

ومن المؤكد أن المكملات الغذائية ليست بديلًا للطعام، كما أنها مفيدة لكل من الحوامل والأطفال والرياضيين وكبار السن.

3آلاف شركة و7 مصانع متخصصة فى انتاج المكملات الغذائية فى مصر

بدأ توطين صناعة وتجارة المكملات الغذائية منذ نشأة هيئة سلامة الغذاء، والتى أنشأت بقرار جمهورى في سنة 2017 م، حتى الأن شهد قطاع المكملات الغذائية ازدهارًا غير مسبوق في تاريخ مصر، حيث أصبحت الأن عدد الشركات المتخصصة في تجارة المكملات الغذائية أكثر من 3000 آلاف شركة، وعدد المستحضرات المرخصة يتعدى 4500 مستحضر، وعدد المصانع المكودة لدى الهيئة لتصنيع المكملات الغذائية حتى الأن 7 مصانع، وكان كل ذلك في وقت قياسى مما كان له عظيم الأثر في صعود البيع للمكملات الغذائية من أقل من 5 % من سوق الدواء المصرى، ليتعدى حاجز 25 % من سوق الدواء المصرى في أخر سنة.

اقرأ أيضًا: هيئة الدواء تصدر قواعد جديدة لتسجيل المستحضرات الطبية التكميلية

وأيضا تتضاعف تصدير المكملات الغذائية ليتعدى 300 مليون دولار سنويا.

ونجد أن دخول صناعة المكملات الغذائية تحت مظلة هيئة سلامة الغذاء حقق ازدهارًا في عدة مجالات أخرى على سبيل المثال، لا الحصر (ضمان سلامة المنتجات المصنعة، التقليل من المنتجات المغشوشة، حماية المواطن المصرى من الغش، توفير العملة الصعبة عن طريق فتح افاق جديدة في هذا الاستثمار الوليد).

توقعات بزيادة صادرات مصر من المكملات الغذائية لمليار دولار

كما كان لتوفر المكملات الغذائية عظيم الأثر بتوفير عدد أصناف كافية في السوق المصرى في أثناء وبعد جائحة كورونا، وتحقيق الاكتفاء الذاتى في فترة انتشار الجائحة، والتي كانت تلعب الدور الأكبر في تلك الفترة، نظرًا لتضمن البروتوكول الكثير من المكملات الغذائية، والتي بدورها كانت متوفرة بشكل مستمر في السوق المصرى بأعلى جودة من مصانعنا المصرية، والتي كانت تحت رقابة هيئة سلامة الغذاء والتي طبقت على المصانع أعلى معايير الجودة.

وبعد اشراف هيئة سلامة الغذاء على تصنيع المكملات الغذائية وجدنا أن المنتجات بجودة عالية جدا تنافس المنتجات المستوردة، مما أتاح فتح أفاق التصدير، والمتوقع أن تصل إلى مليار دولار في غضون السنوات القليلة القادمة، وذلك عن طريق اعتماد الهيئة في عدد كبير من الدول المحيطة، وإذا تم تدعيم الهيئة بالقرارات التي تزيد من تقدمها.

اقرأ أيضًا: شعبة الأدوية: 330 شركة ترفض قرار هيئة الدواء بشأن المكملات الغذائية

تضارب القرارات يهدد أكثر من 500 ألف عامل مرتبطين بصناعة المكملات الغذائية

المكملات الغذائية في مصر تواجه تحديات كبيرة، أولها هو تضارب صدور القرارات المنظمة لتسجيل وتصنيع المكملات الغذائية، لأنها تؤثر بالسلب على عدد مستحضرات المكملات الغذائية المتوفرة بالسوق، ويؤدى ذلك الى ظهور المكملات الغذائية المهربة والمغشوشة.

كما سيؤثر ذلك بالسلب على عدد الشركات العاملة بقطاع المكملات الغذائية، وسيتم تسريح أكثر من 500 ألف عامل، من كل الشركات القائمة على كل ما يتعلق بصناعة المكملات الغذائية من شركات مواد خام وشركات التغليف وشركات التسجيل وشركات المطبوعات وشركات التخليص الجمركى.

كما يؤثر سلبًا على اغلاق المصانع المتخصصة بالصناعة، وإيقاف عجلة التنمية الصناعية بها، وعلى كل العاملين بقطاع التصنيع وتكبدهم الخسائر الفادحة.

وبالنظر لكل ما سبق، سنجد أن كل هذا غير متماشى مع رؤية القيادة السياسية في مصر بزيادة الاستثمار عن طريق الشركات الصغيرة والمتوسطة، والاهتمام بفتح مصانع جديدة، ويعد الاستثمار في مجال المكملات الغذائية من أهم الصناعات الواعدة في هذا الوقت الراهن والذى يتماشى مع الرؤية السياسية.

د.أيمن الشاعر
عضو شعبة المكملات الغذائية باتحاد الغرف التجارية وأحد رواد صناعة المكملات الغذائيةأ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى