fbpx
أهم الأخبارتقارير وحوارات

12 كلية طب خاصة.. 9 كليات جديدة خلال عامين والنقابة تحذر

زيادة كبيرة فى أعداد كليات الطب بالجامعات الخاصة والأهلية خلال العامين الماضيين، بافتتاح 9 كليات طب بتلك الجامعات خلال العامين الماضيين، ليرتفع عدد كليات الطب الخاصة فى مصر من 3 كليات قبل عامين إلى 12 كلية طب بالجامعات الخاصة والأهلية فى الوقت الحالى، ليواجه الأطباء شبح زيادة الأعداد كما حدث للصيادلة وأطباء الأسنان.

هذه الزيادة المفاجئة والكبيرة، جاءت بعد التغاضي مؤقتًا عن شرط وجود مستشفى بالجامعة الخاصة لانشاء كلية طب، والسماح للجامعات الخاصة بانشاء كلية طب خاصة والاتفاق مع أحد مستشفيات وزارة الصحة أو الجهات الأخرى لتدريب الطلبة، على أن تقوم الجامعة بإنشاء مستشفى خلال 3 سنوات، وذلك لتحقيق رؤية الحكومة لمواجهة العجز فى أعداد الأطباء، وهذه الرؤية تواجه بمعارضة وتحذير من قبل نقابة الأطباء.

وتواجه مصر نقصًا شديدًا فى أعداد الأطباء نتيجة هجرة المزيد من الأطباء، وتقديم آلاف الأطباء باسقتالاتهم من العمل بالمستشفيات الحكومية، وأعلنت وزارة التعليم العالى المجلس الأعلى عن الاتجاه لزيادة أعداد كليات الطب الحكومية والخاصة، لتخريج أعداد أكثر من الأطباء لحل أزمة نقص الأعداد.

12 كلية طب بالجامعات الخاصة والأهلية

قبل عام 2019 لم يكن هناك سوى 3 كليات طب بالجامعات الخاصة وهم: طب 6 أكتوبر، وطب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وطب جامعة نيو جيزة.

وخلال العاميين الماضيين تم افتتاح 6 كليات طب جديدة بالجامعات الخاصة، اضافة إلى 3 كليات طب بالجامعات الأهلية، والتى تقبل أيضًا بمجموع أقل من الحد الأدنى لتنسيق الثانوية العامة، ومصروفاتها تقارب الجامعات الخاصة، والكليات الجديدة هى:

كلية الطب بجامعة النهضة ببني سويف، كلية الطب الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات بالمقطم القاهرة، كلية الطب جامعة حورس بدمياط الجديدة، كلية الطب جامعة بدر بالقاهرة، كلية الطب جامعة دراية في المنيا، وكلية الطب جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا بالمنصورة.

وكلية الطب جامعة الجلالة بمحافظة السويس، وكلية الطب جامعة الملك سلمان الدولية بشرم الشيخ فرع الطور، وكلية الطب جامعة المنصورة الجديدة بالدقهلية، وهم جامعات أهلية.

نقابة الأطباء: زيادة أعداد كليات الطب فى مصر تستفيد منها أوروبا

وفى شهر فبراير 2019 أعلن مجلس نقابة الأطباء، عن قرار بعدم قيد خريجي كليات الطب الخاصة، التي يدرس الطلاب فيها دون وجود مستشفى جامعي ملكا خاصا بالكلية بعدد أسره تتناسب مع عدد الطلبة، يشمل كل التخصصات على غرار المستشفيات الجامعية وذلك بالنسبة للكليات التي لم تبدأ الدراسة بها بالفعل.

عضو مجلس النقابة العامة للأطباء د. إبراهيم الزيات، قال إن معظم الأطباء الخريجين بيتجهو للسفر للخارج، لبريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، ولدول الخليج، وبالتالي، فإن زيادة أعداد كليات الطب لن يحل مشكلة عجز أعداد الأطباء، طالما استمرت الأسباب التى تدفع الأطباء للهجرة.

وأشار إلى أن مايحدث هو زيادة انتاج الأطباء لصالح دول أوروبا التى يهاجر إليها الأطباء، مشيرًأ إلى أن تكلفة تعليم طالب الطب حوالى مليون جنيه خلال دراسته، وفى النهاية يذهب لدول أوروبا، ولا يستفيد به المجتمع المصرى.

وأشار إلى أن الطبيب يجب أن يتوفر له تدريب جيد بعد التخرج، إضافة إلى فرص تعليم طبي مستمر، وفى مصر لدينا مشكلة كبيرة فى تدريب الأطباء، فكان من الأولى حلها قبل الاتجاه لزيادة أعداد لخريجين دون وجود فرص تدريب كافية.

وأوضح أن هناك قرار جمعية عمومية لنقابة الأطباء، بعدم القبول بقيد خريجين لكليات طب بالجامعات الخاصة دون أن يكون لها مستشفيات، وانتقد قرار السماح بانشاء كلية طب دون وجود مستشفيات بالجامعة، مشيرًا إلى أن الكليات لديها مهلة 3 سنوات لانشاء مستشفيات، وكان من الأولى الانتظار وعدم بدء الدراسة بتلك الكليات إلا بعد انشاء المستشفيات.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى