مصر تستهجن الدعاية المغرضة التي تستهدف تشويه دورها الداعم للقضية الفلسطينية

تستهجن مصر الدعاية المغرضة الصادرة عن بعض القوى والتنظيمات التي تستهدف تشويه الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، كما تستنكر الاتهامات غير المبررة بأن مصر ساهمت، أو تساهم في الحصار المفروض على قطاع غزة من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية.
وتشدد مصر على سطحية وعدم منطقية تلك الاتهامات الواهية، والتي تتناقض في محتواها مع المواقف الثابتة لنهج المصالح وتاريخية الدور الذي قامت ومازالت تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني، وتضحياتها على مدار عقود مضت، شملت إطلاق النار، أو جهود الإعداد والترويج لخطة إعادة إعمار القطاع التي تم اعتمادها عربيًا وتأييدها من المجتمع الدولي، وإدخال المساعدات وبدء مراحل التخفيف المبكر من تداعيات الحرب، والالتزام بالرؤية الهادفة لتوفير احتياجات أبناء الشعب الفلسطيني على أرضه، ومقاومة محاولات التهجير القسري والاستيلاء غير المشروع على الأراضي الفلسطينية.
وتؤكد مصر إدراكها الكامل لتوقف بعض التنظيمات والجهات الداعمة وراء تلك الدعاية المغرضة، والتي لا تستهدف سوى إيجاد حالة من عدم الثقة بين الشعوب العربية، وتضليل الرأي العام العربي والدولي عن الأسباب الحقيقية وراء الكارثة الإنسانية التي أصابت أكثر من 2 مليون مواطن من الأشقاء في قطاع غزة، وتجاهل أن السبب الرئيسي في إغلاق المعابر المصرية فقط دون المعبر الخاص بالجانب الفلسطيني محتل من سلطة الاحتلال الإسرائيلي والتي تمنع النفاذ من خلاله.
كما تدعو مصر للتعامل بحذر شديد مع الأكاذيب التي يتم الترويج لها عن عمد من خلال توظيف المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تحت آلة الحرب الإسرائيلية، ودعاية خبيثة تتعدى كونها جزءًا من الحرب النفسية التي تمارس على الشعوب العربية بإجحافها، وإحداث حالة من الفرقة والخلاف فيما بينها.
وستستمر مصر في جهودها لرفع المعاناة عن أهل القطاع، ووقف إطلاق النار، وإنقاذ المساعدات الإنسانية، وبدء الإعمار، كما ستواصل جهودها لتوحيد الساحة الغربية وقطاع غزة وضمان إيصال الأراضي الفلسطينية، والبدء في مسار تفاوضي لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو عام 1967
#ON