هيئة الدواء تحذر من الاستخدام العشوائي لحقن التخسيس وتؤكد: لا تُستخدم إلا تحت إشراف طبي
أكدت هيئة الدواء المصرية أن الانتشار المتزايد لحقن التخسيس خلال الفترة الأخيرة يستدعي رفع مستوى الوعي بكيفية استخدامها بشكل آمن وصحيح، مشددة على ضرورة أن يتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص، تجنبًا لأي مخاطر صحية محتملة.
وأوضحت الهيئة أن حقن التخسيس قد تمثل عاملًا مساعدًا في بعض الحالات المحددة، حيث تسهم في تقليل الشهية، وزيادة الإحساس بالشبع، والمساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم لدى فئات معينة من المرضى، وفقًا للتقييم الطبي.
وشددت هيئة الدواء على أن هذه الحقن لا تُعد بديلًا عن اتباع نظام غذائي صحي أو ممارسة النشاط البدني، كما أنها لا تناسب جميع الأشخاص، مؤكدة أن قرار استخدامها يجب أن يستند إلى تقييم طبي دقيق لكل حالة على حدة.
ودعت الهيئة المواطنين إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل استخدام حقن التخسيس، والالتزام الكامل بالإرشادات الطبية المعتمدة، وعدم اللجوء إلى استخدامها دون إشراف.
مضاعفات محتملة لاستخدام حقن التخسيس دون إشراف طبي
وحذرت هيئة الدواء المصرية من أن الاستخدام غير المنضبط لحقن التخسيس قد يؤدي إلى مضاعفات صحية متفاوتة الشدة، تختلف من شخص لآخر، ومن أبرزها:
اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال أو الإمساك
فقدان مفرط للشهية قد يسبب ضعفًا عامًا ونقصًا في العناصر الغذائية
هبوط مفاجئ في مستوى السكر بالدم، خاصة لدى مرضى السكري
الصداع والدوخة والإرهاق
اضطرابات في ضربات القلب لدى بعض الحالات
تأثيرات نفسية محتملة مثل القلق أو تغيرات المزاج
احتمال حدوث التهاب أو تهيج في موضع الحقن
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أهمية الوعي الصحي وعدم الانسياق وراء الاستخدام غير الآمن للأدوية، حفاظًا على سلامة المواطنين.





