الصحة العالمية تطمئن: لا تسرب إشعاعي حتى الآن وتحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، طمأنت منظمة الصحة العالمية الرأي العام بشأن الأوضاع الإشعاعية، مؤكدة عدم تسجيل أي مؤشرات على حدوث تسرب حتى الآن، رغم استهداف بعض المنشآت النووية خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وأوضح طارق ياساريفيتش، المتحدث باسم المنظمة في جنيف، أن الجهات الدولية المختصة تتابع الموقف عن كثب، مشيرًا إلى أن البيانات المتوفرة، بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا تُظهر وجود ارتفاع في مستويات الإشعاع حتى اللحظة. وأكد أن المنظمة تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع هذا النوع من المخاطر، من خلال وضع إرشادات واستراتيجيات تساعد الدول على الاستعداد والاستجابة السريعة لأي طارئ محتمل.
ورغم هذه التطمينات، حذر المسؤول الأممي من أن الوضع الإنساني والصحي يشهد تدهورًا ملحوظًا، نتيجة استمرار العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على البنية التحتية الصحية. وأشار إلى أن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية أدى إلى تعقيد جهود علاج المصابين، في وقت تعاني فيه الأنظمة الصحية من ضغوط غير مسبوقة.
كما لفت إلى أن سلاسل الإمداد الطبي تواجه اضطرابات حادة، وهو ما ينعكس سلبًا على توافر الأدوية والمستلزمات الأساسية، ويزيد من صعوبة تقديم الرعاية اللازمة للمرضى والجرحى.
وفي ختام تصريحاته، أعرب ياساريفيتش عن أمله في تجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى كارثة إشعاعية، مؤكدًا أن التحدي الأكبر في الوقت الراهن يتمثل في احتواء الأزمة الصحية ومنع انهيار المنظومة الطبية، بما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.




