أهم الأخباراخبار الصحةاخترنا لك

الصحة توجه نصائح مهمة للوقاية من السالمونيلا.. اعرف التفاصيل

وجهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الإرشادات المهمة للمواطنين للوقاية من الإصابة بعدوى السالمونيلا، في إطار جهودها لتعزيز سلامة الغذاء والحد من مخاطر الأمراض التي يمكن أن تنتقل عن طريق الأطعمة الملوثة.

وتأتي هذه التوجيهات بالتزامن مع استمرار متابعة التطورات الوبائية المرتبطة بعدوى السالمونيلا في عدد من الدول، مع التأكيد على أن رصد تفشيات خارج مصر لا يعني وجود تفشٍ مماثل داخل البلاد.

وزارة الصحة تكشف طرق الوقاية من السالمونيلا

شددت وزارة الصحة والسكان على أهمية الالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء عند إعداد الأطعمة وتخزينها وتناولها، موضحة أن اتباع عدد من الإجراءات البسيطة يمكن أن يقلل من احتمالات الإصابة بالعدوى.

وتشمل أبرز النصائح التي وجهتها الوزارة ما يلي:

غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خاصة قبل إعداد الطعام أو تناوله وبعد استخدام دورة المياه.
الفصل بين الأطعمة النيئة والمطهية، مع استخدام أدوات وأسطح منفصلة عند التعامل مع كل منها.
طهي الطعام بصورة جيدة، والتأكد من وصوله إلى درجات الحرارة المناسبة والآمنة.
حفظ الأغذية القابلة للتلف في درجات الحرارة الملائمة، وعدم تركها خارج الثلاجة لفترات طويلة.
الالتزام بالقواعد الصحية الخاصة بتداول الأغذية وحفظها.
شراء المواد الغذائية من مصادر موثوقة، مع الالتزام بأي تعليمات تتعلق بالمنتجات التي يتم التحذير منها أو استدعاؤها من الأسواق.
وزارة الصحة تتابع الوضع الوبائي للسالمونيلا

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، استمرار المتابعة الدورية للأوضاع الصحية والوبائية داخل مصر وخارجها، من خلال منظومة الترصد والتقصي الخاصة بالأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، ومن بينها عدوى السالمونيلا.

وأوضح أن أعمال المتابعة تشمل منظومتي الترصد الوبائي والترصد القائم على الأحداث، إلى جانب متابعة البيانات والتقييمات التي تصدر عن الجهات الصحية الدولية، بهدف التعرف المبكر على أي تطورات يمكن أن تستدعي إجراءات احترازية.

ويأتي ذلك في ظل رصد أحداث وبائية مرتبطة بالسالمونيلا في عدد من الدول، وما قد يرتبط ببعض هذه الأحداث من منتجات غذائية أو سلاسل إمداد تمتد بين أكثر من دولة.

هل توجد حالات تفشٍ للسالمونيلا في مصر؟

أكد وزير الصحة والسكان أن متابعة التفشيات والأحداث الوبائية التي تظهر في دول أخرى لا تعني بالضرورة وجود خطر مماثل داخل مصر.

وأشار إلى أن الهدف من المتابعة الدولية هو تعزيز قدرات الإنذار المبكر والاستعداد، والتأكد من عدم انتقال أي مخاطر صحية إلى داخل البلاد.

ويعتمد تقييم الوضع الوبائي في مصر على البيانات المحلية ونتائج أعمال الترصد والتقصي والتحليل الوبائي، إلى جانب المعلومات الدولية الموثوقة، بما يضمن أن تكون القرارات الصحية مبنية على تقييم علمي للمخاطر.

الصحة: لم نرصد تفشيًا غير معتاد للسالمونيلا

من جانبه، أوضح الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن قطاع الطب الوقائي والصحة العامة يتابع بصورة مستمرة المستجدات الدولية المتعلقة بعدوى السالمونيلا.

وأكد أن تسجيل حالات أو تفشيات في بعض الدول لا يعني وجود تفشٍ مماثل داخل مصر، مشيرًا إلى أن فرق الترصد تتابع بشكل يومي أي تغيرات غير معتادة في معدلات الإصابة أو أنماط ظهور الحالات.

وأضاف أن الفرق المختصة تعمل على التحقق من البلاغات والإشارات الوبائية وتقييمها وفق المعايير العلمية المعتمدة، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة بحسب طبيعة كل حدث ومستوى الخطورة المرتبط به.

وشدد على أنه لم يتم رصد أي تفشيات وبائية غير معتادة مرتبطة بالأحداث الدولية محل المتابعة، مع استمرار أعمال الترصد والتقصي للكشف المبكر عن أي تغيرات محتملة.

تفاصيل تفشي السالمونيلا في بلجيكا

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن التفشي المرتبط بعدوى السالمونيلا المعوية في بلجيكا يعد من أبرز الأحداث الدولية التي تتابعها الوزارة في الوقت الحالي.

وبحسب أحدث البيانات التي أشار إليها، والتي جرى تحديثها في 25 أغسطس 2026، تم الإبلاغ عن 306 حالات إصابة على الأقل، دون تسجيل وفيات حتى تاريخ التحديث.

كما شملت الإجراءات المرتبطة بالحدث استدعاء بعض المنتجات التي تم تداولها في بلجيكا ولوكسمبورج، في إطار الإجراءات الاحترازية المتعلقة بسلامة الغذاء.

متابعة تفشي السالمونيلا في بريطانيا

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة تتابع أيضًا تطورات تفشي عدوى السالمونيلا المعوية في المملكة المتحدة.

وكانت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة قد أعلنت، في 18 أغسطس 2026، تسجيل 207 حالات مؤكدة حتى 13 أغسطس، إلى جانب تسجيل حالة وفاة واحدة.

وتواصل الجهات الصحية المختصة متابعة تطورات الحدث، بما يشمل الحالات والمنتجات ومصادر التعرض المحتملة، وفق الإجراءات المتبعة في التعامل مع تفشيات الأمراض المنقولة بالغذاء.

كيف تتعامل الجهات الصحية مع الأمراض المنقولة بالغذاء؟

أوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن التعامل مع الأمراض المنقولة بالغذاء يعتمد بشكل أساسي على سرعة اكتشاف الحالات والتحقق منها.

وتشمل إجراءات المكافحة إجراء التحقيقات الوبائية، والبحث عن مصادر التعرض المحتملة، وتتبع المنتجات الغذائية التي قد تكون مرتبطة بالعدوى، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة للحد من استمرار انتقال المرض.

وتؤكد وزارة الصحة أن الالتزام بقواعد سلامة الغذاء يبدأ من شراء المنتجات من مصادر موثوقة، ويمتد إلى طريقة تخزينها وإعدادها وطهيها، فضلًا عن الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار.

نصائح مهمة لحماية الأسرة من السالمونيلا

يمكن تقليل مخاطر الإصابة بالسالمونيلا من خلال التعامل الآمن مع الطعام، خاصة اللحوم والبيض والأغذية التي تحتاج إلى الطهي، مع تجنب انتقال التلوث من الأطعمة النيئة إلى الأطعمة الجاهزة للأكل.

كما يجب عدم ترك الأغذية سريعة التلف في درجات حرارة الغرفة لفترات طويلة، والحرص على حفظها بالطريقة المناسبة، مع التخلص من أي منتج تظهر عليه علامات فساد أو يتم التحذير من استخدامه رسميًا.

وفي النهاية، تؤكد وزارة الصحة أن متابعة الأحداث الوبائية العالمية تمثل جزءًا من إجراءات الوقاية والإنذار المبكر، ولا تعني بمفردها وجود تفشٍ داخل مصر، بينما يظل الالتزام بممارسات سلامة الغذاء من أهم الوسائل التي تساعد على حماية أفراد الأسرة من الأمراض المنقولة بالغذاء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى