أهم الأخباراخبار الصحةاخترنا لك

المستشفيات التعليمية تعزز دعم الرضاعة الطبيعية وصحة الأم والطفل

اختتمت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، بالتأكيد على استمرار جهودها في دعم صحة الأم والطفل، وتوفير خدمات طبية وتوعوية متكاملة للأمهات والأطفال حديثي الولادة.

وتأتي هذه الجهود ضمن توجهات وزارة الصحة والسكان للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل، في إطار الخطة الاستراتيجية القومية للصحة خلال الفترة من 2024 إلى 2030.

المستشفيات التعليمية تدعم الرضاعة الطبيعية

أكدت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية أن دعم الرضاعة الطبيعية يمثل أحد المحاور الرئيسية في منظومة رعاية الأم والطفل، باعتبارها حقًا أساسيًا للطفل وأحد العوامل المهمة في تعزيز صحة الأم والرضيع.

وأوضح الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن الهيئة اتخذت خلال السنوات الماضية مجموعة من الإجراءات لتعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية، سواء من خلال الخدمات الطبية المباشرة أو برامج التوعية والتدريب المتخصصة.

برامج تدريبية لتأهيل الكوادر الطبية

وأشار رئيس الهيئة إلى تشكيل لجنة استشارية للرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية في نوفمبر 2023، إلى جانب تنفيذ 3 برامج تدريبية لإعداد المدربين داخل الهيئة، بالتعاون مع المعهد القومي للتغذية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الأغذية العالمي.

وانطلقت أولى هذه الدورات في فبراير 2024، تلتها دورة ثانية في مايو من العام نفسه، ثم دورة ثالثة في سبتمبر 2025، بهدف رفع كفاءة الكوادر الصحية وتطوير قدراتها في تقديم الدعم والإرشاد للأمهات.

افتتاح 9 عيادات للرضاعة الطبيعية

وشملت جهود الهيئة أيضًا افتتاح 9 عيادات متخصصة للرضاعة الطبيعية داخل وحداتها في مارس 2024، لتقديم الاستشارات والخدمات اللازمة للأمهات، حيث استقبلت هذه العيادات نحو 2600 حالة خلال عام 2026.

وتوفر العيادات دعمًا عمليًا للأمهات لمساعدتهن على التعامل مع التحديات التي قد تواجههن خلال الأيام الأولى بعد الولادة، بما يسهم في تعزيز فرص استمرار الرضاعة الطبيعية بصورة صحيحة.

الملامسة الجلدية تعزز صحة المولود

وأوضح رئيس الهيئة أن عيادات الرضاعة الطبيعية تطبق سياسة الملامسة الجلدية الفورية بين الأم وطفلها عقب الولادة، وهي ممارسة ترتبط بعدد من الفوائد الصحية للرضيع والأم.

وتساعد هذه الممارسة، وفق ما أوضحته الهيئة، على تنظيم حرارة جسم المولود واستقرار معدل ضربات قلبه، إلى جانب تقليل التوتر لدى الأم والمساعدة في تحفيز إفراز الهرمونات المرتبطة بإنتاج الحليب.

التوعية جزء أساسي من رعاية الأم والطفل

ولا تقتصر منظومة الرعاية داخل المستشفيات التعليمية على تقديم الخدمات الطبية، وإنما تمتد إلى تثقيف الأمهات وتقديم الإرشادات اللازمة بشأن الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية.

وتقدم فرق التمريض والاستشاريون المتخصصون دعمًا مستمرًا للأمهات، خاصة في التعامل مع مشكلات مثل صعوبة التصاق الطفل بالثدي أو عدم وضوح تدفق الحليب، مع توجيههن إلى الأساليب التي تساعد على إنجاح تجربة الرضاعة الطبيعية.

مواد تثقيفية لتعزيز الوعي الصحي

وفي إطار خطتها التوعوية، تعمل الهيئة على إعداد وطباعة مواد تثقيفية مبسطة للأمهات، تتناول فوائد الرضاعة الطبيعية وأسس التغذية التكميلية السليمة.

وتستهدف هذه المواد إيصال المعلومات الصحية بصورة واضحة وسهلة إلى الأمهات والفئات المستهدفة، بما يدعم اتخاذ قرارات صحية سليمة ويسهم في تعزيز صحة الأطفال والأمهات على المدى الطويل.

جهود مستمرة لحماية صحة الأم والطفل

وتعكس هذه الإجراءات توجه الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية إلى تطوير منظومة متكاملة لرعاية الأم والطفل، تجمع بين الخدمات الطبية والتدريب والتوعية، بما يتماشى مع أهداف وزارة الصحة والسكان لتحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز صحة الأسرة المصرية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى