بعد 6 سنوات فقط من افتتاحه.. أنباء عن غلق كلية طب فاقوس والجامعة تؤكد عدم اتخاذ قرار

شهدت محافظة الشرقية جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر تداول منشورات زعمت صدور قرارات تخص كلية الطب البشري بفاقوس، ما دفع جامعة الزقازيق للتدخل سريعًا لتوضيح الحقائق وبيان الموقف الرسمي.
وتداولت العديد من مواقع التواصل انباء عن غلق كلية طب فاقوس ونقل طلابها بعد بعد 6 سنوات فقط من افتتاحه.
وردت الجامعة على هذه الأخبار وقالت أنه لا صحة لما يتم تداوله بشأن أي قرارات رسمية تخص الكلية أو الطلاب المقيدين بها، مشددة على أن المعلومات المتداولة عبر بعض الصفحات غير دقيقة ولم تصدر عن أي جهة رسمية.
وأوضحت الجامعة أن ملف كلية الطب البشري بفاقوس لا يزال قيد الدراسة والمتابعة بدقة، لضمان تحقيق المصلحة الكاملة للطلاب، مع التأكيد على أن جميع الإجراءات تتم بالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات قبل اتخاذ أي قرارات نهائية.
ودعت جامعة الزقازيق جميع الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الالتفات للشائعات، واعتماد الموقع الرسمي للجامعة كمصدر وحيد لأي مستجدات أو بيانات رسمية.
من جهة أخرى، أعرب عدد من أطباء الامتياز وطلاب الكلية عن قلقهم بشأن القرار المرتقب بنقل العملية التعليمية إلى كلية طب الزقازيق، معتبرين أن هذه الخطوة قد تؤثر سلبًا على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأشار الطلاب إلى أن الكلية، التي أُنشئت بقرار جمهوري عام 2019 وبدأت الدراسة بها عام 2020، مجهزة تجهيزًا كاملًا بالمعامل والمدرجات والأجهزة التعليمية، وأن الدراسة تجري بشكل منتظم داخل مقرها الحالي.
وطالب الطلاب بإعادة النظر في القرار، والإبقاء على العملية التعليمية داخل مقر الكلية بفاقوس، مؤكدين أن النقل حال إقراره قد ينعكس سلبًا على مسار الاعتماد الأكاديمي وفرص التدريب والتعيين المستقبلية.
وفي هذا السياق، شارك محافظ الشرقية في اجتماع مجلس جامعة الزقازيق لمتابعة مستجدات الأمر، مؤكداً أهمية الحفاظ على حقوق الطلاب وضمان سير العملية التعليمية وفق القوانين واللوائح المعمول بها.





