تعطل خط إنتاج بأحد الشركات.. الصحة تكشف حقيقة وجود أزمة في أدوية الكلى وتؤكد توفير البدائل

أكدت وزارة الصحة والسكان أن ما أثير حول نقص أدوية الكلى في السوق المحلية لا يعكس وجود أزمة حقيقية، موضحة أن السبب يعود إلى تعطل مؤقت في أحد خطوط الإنتاج بشركة دوائية مسؤولة عن تصنيع عقار يحفّز كرات الدم الحمراء.
وشددت الوزارة على أن هناك متابعة مستمرة لضمان توافر الأدوية الحيوية للمرضى، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لتغطية أي عجز محتمل في الإمدادات خلال الفترة الحالية.
سبب نقص أدوية الكلى في السوق المحلي
أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور حسام عبد الغفار، أن السبب الرئيسي وراء نقص بعض أدوية الكلى يعود إلى تعطل أحد خطوط الإنتاج لدى شركة منتجة لعقار مهم يُستخدم لتحفيز إنتاج كرات الدم الحمراء.
وأشار إلى أن هذا التعطل أدى إلى انخفاض الكميات المتاحة بشكل مؤقت، دون أن يؤثر على المخزون الاستراتيجي بشكل كامل.
صرف الجرعات وتغيير آلية التوزيع
لفت المتحدث إلى أن النظام المعتاد لصرف الدواء كان يعتمد على توفير الجرعة الشهرية كاملة للمرضى دفعة واحدة، إلا أنه تم تعديل آلية الصرف مؤقتًا.
وأصبح يتم صرف كميات تكفي لمدة أسبوع فقط، بهدف ضمان توزيع عادل للأدوية المتاحة، وهو ما أثار قلق بعض المرضى دون وجود نقص فعلي مستمر.
إجراءات عاجلة لتأمين احتياجات المرضى
أكدت وزارة الصحة أنها تعمل على استيراد جزء من احتياجات السوق من الدواء لسد أي عجز محتمل، بما يضمن استمرار تقديم الخدمة الطبية دون انقطاع.
كما أوضحت أن هناك تنسيقًا دائمًا مع هيئة الدواء المصرية لضمان متابعة توافر الأدوية الحيوية وتلبية احتياجات المرضى بشكل منتظم.
نفي وجود أزمات أخرى في المستشفيات
وفي سياق متصل، نفى المتحدث باسم الوزارة ما تم تداوله بشأن نقص اليود المشع في معاهد الأورام بمحافظة قنا، مؤكدًا أن الجهات المختصة تتابع الموقف بشكل دقيق.
وشدد على أن الوزارة تواصل العمل لضمان استقرار الخدمات العلاجية في جميع المحافظات دون تأثر المرضى بأي شائعات أو معلومات غير دقيقة.





