أهم الأخباراخبار الصحة

جلطة الرئة.. خطر مفاجئ قد يودي بالحياة خلال دقائق

حذر أطباء متخصصون من تزايد حالات الإصابة بـ”جلطة الرئة” أو ما يُعرف طبيًا باسم الانسداد الرئوي، والتي تُعد من أخطر الحالات الطارئة التي قد تصيب الإنسان دون سابق إنذار، مؤكدين أن التشخيص المبكر والتدخل السريع هما العاملان الحاسمان للنجاة.

وتحدث جلطة الرئة عند انتقال خثرة دموية – غالبًا من أوردة الساق – إلى الشرايين الرئوية، مما يؤدي إلى توقف مفاجئ في تدفق الدم إلى الرئتين، ويؤثر على نسبة الأوكسجين في الجسم بشكل كبير.

أعراض تنذر بالخطر

وتشمل أبرز الأعراض، بحسب مختصين، ضيقًا حادًا ومفاجئًا في التنفس حتى بدون مجهود، إضافة إلى ألم حاد في الصدر يزداد عند التنفس العميق، وقد يُشبه في شدته ألم النوبة القلبية، مما يصعّب التمييز بين الحالتين.

كما تشمل العلامات الأخرى:

سعال مفاجئ قد يكون جافًا أو مصحوبًا بدم.

تسارع في ضربات القلب.

دوخة أو إغماء.

ألم أو تورم في الساق، خصوصًا اليمنى، في حال كان السبب جلطة وريدية عميقة (DVT).

ازرقاق في الجلد أو الشفاه نتيجة نقص الأوكسجين في الدم.

حالات متزايدة وتحذيرات طبية

وسجلت بعض المستشفيات في المنطقة مؤخرًا زيادة في عدد الحالات التي تصل إلى الطوارئ بأعراض تتطابق مع الجلطة الرئوية، مما دفع الفرق الطبية إلى تكثيف جهود التوعية المجتمعية، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة مثل المرضى بعد العمليات الجراحية، والمصابين بأمراض القلب، أو الذين يعانون من تجلطات سابقة.

نصيحة الأطباء: “دقائق تصنع الفارق”

وأكد الأطباء أن التأخر في التوجه للطوارئ قد يكون قاتلًا، وأن التعرف المبكر على العلامات المنذرة يمكن أن ينقذ حياة المريض. كما شددوا على أهمية الحركة الدورية بعد الجلوس الطويل، خصوصًا في السفر أو بعد العمليات، وضرورة الالتزام بتعليمات الوقاية للأشخاص المعرضين للخطر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى