سكر الحمل.. أعراضه وتأثيره على الأم والجنين

يعد سكر الحمل من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب المرأة أثناء الحمل، وهو عبارة عن ارتفاع مستوى السكر في الدم خلال فترة الحمل، وغالبًا ما يظهر في الشهر السادس أو السابع، حتى وإن لم تكن الأم مصابة بالسكر من قبل.
ويحدث سكر الحمل نتيجة إفراز الجسم خلال الحمل لهرمونات تقلل من فاعلية الإنسولين، مما يؤدي إلى عدم قدرة الجسم على ضبط مستوى السكر في الدم وارتفاعه عن المعدلات الطبيعية.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة نور الأركوازي – أخصائية النساء والتوليد، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أعراض سكر الحمل وتأثيراته المحتملة على الأم والجنين.
أعراض سكر الحمل
غالبًا ما تكون أعراض سكر الحمل خفيفة أو غير واضحة، إلا أنها قد تشمل:
الشعور بالعطش الشديد وكثرة التبول
تعب وإرهاق مستمر
التهابات متكررة في البول أو المهبل
زيادة الوزن بسرعة في بعض الحالات
تأثير سكر الحمل على الأم في حال عدم المتابعة
في حال إهمال المتابعة والعلاج، قد يسبب سكر الحمل عدة مضاعفات للأم، منها:
ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
زيادة غير طبيعية في الوزن
شعور شديد بالتعب والخمول
صعوبة الولادة الطبيعية
زيادة احتمالية اللجوء إلى الولادة القيصرية
ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري بعد الولادة
تأثير سكر الحمل على الجنين
قد يؤثر سكر الحمل أيضًا على صحة الجنين، ومن أبرز هذه التأثيرات:
زيادة حجم الجنين عن المعدلات الطبيعية
تراكم الدهون خاصة في منطقة الكتفين والبطن
صعوبة أثناء عملية الولادة
انخفاض مستوى السكر لدى الطفل بعد الولادة
مشكلات في التنفس في بعض الحالات
زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة أو مرض السكري في المستقبل
تؤكد الدكتورة نور الأركوازي على أهمية المتابعة الدورية، والالتزام بتعليمات الطبيب، واتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على صحة الأم والجنين وتجنب مضاعفات سكر الحمل.





