أهم الأخباراخترنا لكالعيادة

عصير البرتقال.. فوائد صحية مذهلة للقلب والكلى والتحكم بالوزن

يُعد عصير البرتقال من المشروبات الطبيعية المنعشة التي يزداد الإقبال عليها خلال فصل الصيف، ليس فقط لقدرته على ترطيب الجسم ومقاومة الحر، بل أيضًا لما يحتويه من عناصر غذائية قد تسهم في دعم الصحة والوقاية من بعض المشكلات الصحية.

وبحسب ما أورده موقع saberhealth، فإن عصير البرتقال قد يلعب دورًا في تعزيز الصحة العامة والحد من بعض الأمراض، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

الوقاية من حصى الكلى

تُعد حصى الكلى من المشكلات الصحية الشائعة التي تنتج عن تراكم الترسبات المعدنية داخل الكلى، ما يسبب آلامًا شديدة وغثيانًا. وتشير دراسات إلى أن عصير البرتقال قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بها، لأنه يساهم في رفع قلوية البول وزيادة درجة الحموضة، وهو ما يقلل من فرص تكوّن الحصوات.

وفي دراسة شملت نحو 194,095 مشاركًا، تبيّن أن الأشخاص الذين يتناولون عصير البرتقال بانتظام انخفض لديهم خطر الإصابة بحصى الكلى بنسبة 12% مقارنةً بمن يتناولونه نادرًا أو أقل من مرة أسبوعيًا. ويُرجح الباحثون أن هذا التأثير يعود لاحتواء العصير على سترات البوتاسيوم التي تعزز إفراز السترات في البول، ما يحد من تكوّن الحصوات.

دعم صحة القلب

من أبرز فوائد عصير البرتقال أيضًا دوره المحتمل في تعزيز صحة القلب، حيث تشير أبحاث إلى أنه قد يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، الذي يرتبط بتراكم الدهون على جدران الشرايين وزيادة خطر أمراض القلب.

كما أظهرت مراجعات علمية ودراسات متعددة أن الأشخاص الذين يتناولون عصير البرتقال بانتظام غالبًا ما يتمتعون بمستويات أقل من الكوليسترول الضار. بالإضافة إلى ذلك، كشفت تحليلات شملت 19 تجربة سريرية أن عصير البرتقال قد يساهم في خفض ضغط الدم الانبساطي، وهو الضغط داخل الشرايين أثناء راحة القلب، ما قد يقلل من مخاطر السكتات الدماغية وأمراض الكلى والتدهور الإدراكي.

المساعدة في التحكم بالوزن

يدخل عصير البرتقال ضمن بعض الأنظمة الغذائية الموجهة لإنقاص الوزن، نظرًا لقدرته على تقليل الرغبة في تناول السكريات، إلى جانب احتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة للجسم.

ويتميز عصير البرتقال بانخفاض مؤشره الجلايسيمي وقلة الدهون فيه، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يتبعون نظامًا غذائيًا متوازنًا. ومع ذلك، يُنصح بالاعتدال في تناوله، إذ تشير التوصيات إلى تناول ما بين 50 إلى 200 مل يوميًا فقط.

كما يجدر الانتباه إلى أن العصائر المصنعة قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والمواد المضافة، مما يقلل من قيمتها الصحية مقارنةً بالعصير الطبيعي الطازج، الذي يظل الخيار الأفضل للحصول على الفوائد دون أضرار إضافية.

في النهاية، يظل عصير البرتقال مشروبًا صحيًا عند تناوله باعتدال، خاصة إذا كان طازجًا وخاليًا من الإضافات الصناعية، مع ضرورة إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى