ممثل الصحة العالمية: رعاية أطفال السكري تحتاج إلى منظومة متكاملة وليس الدواء فقط
أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن المبادرة الرئاسية لرعاية أطفال مرضى السكري تمثل خطوة مهمة تعكس اهتمام الدولة بتوفير رعاية صحية عادلة وشاملة للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، مشيرًا إلى أن صحة الطفل تأتي في مقدمة الأولويات ولا يمكن تأجيلها.
وأوضح عابد، خلال فعاليات إطلاق المبادرة الرئاسية، أن مواجهة مرض السكري من النوع الأول لا تقتصر على توفير العلاج أو جرعات الدواء فقط، وإنما تحتاج إلى منظومة متكاملة ومستدامة تضمن حصول الطفل على الرعاية الطبية والمتابعة المستمرة والدعم النفسي والتثقيف الصحي له ولأسرته.
وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية إلى أن الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول يحتاجون إلى متابعة يومية دقيقة، تشمل توافر الإنسولين بشكل منتظم، وقياس مستويات السكر في الدم بصورة مستمرة، إلى جانب الحصول على الرعاية المتخصصة التي تساعدهم على التحكم في المرض وتقليل احتمالات حدوث المضاعفات.
وشدد على أن غياب هذه العناصر الأساسية قد يعرض الأطفال لمخاطر صحية خطيرة، سواء على المدى القريب من خلال المضاعفات الحادة، أو على المدى البعيد عبر آثار مزمنة قد تؤثر على جودة حياتهم. وأضاف أن دور الأسرة في دعم الطفل وتعليمه مهارات العناية الذاتية يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح رحلة العلاج والتعايش مع المرض.
وأكد عابد أن المبادرة الرئاسية تجسد توجهًا نحو بناء نموذج رعاية متكامل يضع احتياجات الأطفال في مقدمة الاهتمام، ويوفر لهم فرصة للعيش بصحة أفضل وممارسة حياتهم بصورة طبيعية، من خلال الدمج بين العلاج والمتابعة والتوعية والدعم المستمر.





