من المنيا إلى أسوان.. تكنولوجيا السويد تغزو مستشفيات التأمين الصحي الشامل
اجتمع الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، والمشرف العام على منظومة التأمين الصحي الشامل، بوزيرة الصحة والرعاية السويدية “إليزابيث لان”، وداج يولين دنفيلت، سفير مملكة السويد بمصر، وذلك بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة.
دعم المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل
وخلال الاجتماع تم الاتفاق من حيث المبدأ على إطلاق منصة مصرية – سويدية لدعم محافظات المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يوفر أحدث حلول إدارة المستشفيات وغرف العمليات ومكافحة العدوى والتجهيزات والمستلزمات الطبية، مع الاستفادة من خبرات الجانب السويدي في تطوير القدرات المؤسسية.
وأوضح السبكي أن المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل تشمل:
- 100 مستشفى.
- 600 منشأة للرعاية الصحية الأولية.
مع التركيز على إدارة هذه المنشآت كأحد أبرز مجالات التعاون، والبدء من محافظة المنيا، من خلال الاستفادة من الخبرات السويدية وأحدث الحلول المبتكرة.
تدريب 2 مليون مقدم خدمة طبية في التأمين الصحي الشامل بحلول 2030
وأكد أن التدريب ورفع قدرات مقدمي الخدمة الصحية يمثل ركيزة أساسية لنجاح المنظومة، حيث يعمل حاليًا نحو 45 ألف مقدم خدمة، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى نحو 2 مليون مع اكتمال التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، ما يستدعي برامج تدريبية متخصصة، مشيرًا إلى الشراكات المثمرة مع شركة «إليكتا» السويدية في مجال العلاج الإشعاعي بمحافظتي بورسعيد وأسوان، مؤكدًا أن نقل التكنولوجيا المتقدمة لعلاج الأورام يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة.
ولفت السبكي إلى قصص النجاح الناتجة عن التعاون مع مجموعة «جيتينجي» السويدية في التحول الأخضر والحلول الرقمية وبرامج التدريب، ومع شركة «أسترازينيكا» في دعم مرضى الأورام وتعزيز الرعاية الصحية المستدامة، موضحًا أن الهيئة تمتلك أكبر مركز قومي للمعلومات الصحية، والذي يساهم في تعزيز الرقمنة وتطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لمنتفعي التأمين الصحي الشامل.





