نقابة صيادلة القاهرة تطالب وزير الصحة باعتماد الصيدلي الإكلينيكي ووضع مقابل مادي عادل
وجهت نقابة صيادلة القاهرة خطابًا إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، طالبت خلاله بالاعتماد الكامل للصيدلي الإكلينيكي داخل منظومة الرعاية الصحية، وإقرار مسمى وظيفي واضح ومستقل يتناسب مع مؤهلاته العلمية ودوره ومسؤولياته المهنية، إلى جانب تحديد مقابل مادي عادل لطبيعة عمله.
وأكدت النقابة، في خطابها المؤرخ 20 أغسطس 2026، أن الصيدلي الإكلينيكي أصبح أحد العناصر الأساسية في فريق الرعاية الصحية الحديث، نظرًا لما يؤديه من أدوار مهمة في اختيار ومراجعة العلاج الدوائي، ومتابعة الجرعات والتداخلات الدوائية، وترشيد استخدام المضادات الحيوية، ورفع معدلات الأمان الدوائي، فضلًا عن متابعة المريض علاجيًا بالتعاون مع الطبيب وباقي أعضاء الفريق الطبي.
5 مطالب لتنظيم وضع الصيدلي الإكلينيكي
وطالبت نقابة صيادلة القاهرة وزارة الصحة والسكان بالعمل على عدد من الإجراءات، أبرزها:
إقرار واعتماد المسمى الوظيفي للصيدلي الإكلينيكي في مختلف الجهات الصحية.
وضع وصف وظيفي واضح يحدد اختصاصاته ومسؤولياته داخل الفريق الطبي.
ربط المسمى الوظيفي بالمؤهلات والدراسات وبرامج التدريب المعتمدة في مجال الصيدلة الإكلينيكية.
إقرار بدل أو مقابل مادي عادل يتناسب مع طبيعة العمل والمسؤوليات المهنية للصيدلي الإكلينيكي.
الاستفادة من الكفاءات الموجودة بالفعل من الصيادلة الإكلينيكيين في المستشفيات والمنشآت الصحية، بما يضمن الاستفادة القصوى من خبراتهم وإمكاناتهم.
النقابة: الاعتراف بالصيدلي الإكلينيكي استثمار في جودة الرعاية الصحية
وأوضحت النقابة أن الاعتراف الرسمي بالصيدلي الإكلينيكي لا يمثل مجرد تعديل في المسمى الوظيفي، وإنما يعد استثمارًا في جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى وترشيد الإنفاق الدوائي.
وشددت على أن الصيادلة لا يطالبون بامتيازات، وإنما يسعون إلى أن يكون التقدير الوظيفي والمادي متناسبًا مع المؤهلات العلمية وحجم المسؤولية والدور الحقيقي الذي يقومون به داخل المنظومة الصحية.
دعوة للحوار مع وزارة الصحة
وأعربت نقابة صيادلة القاهرة عن ثقتها في دعم وزارة الصحة والسكان لهذا الملف، داعية إلى فتح باب الحوار مع النقابة ونقابة صيادلة مصر للتوصل إلى صيغة واضحة لتنظيم وضع الصيدلي الإكلينيكي، بما يحقق مصلحة الصيدلي والمريض والدولة.
وأكدت النقابة أن الصيدلي الإكلينيكي يمثل أحد أعمدة منظومة الرعاية الصحية الحديثة، وأن الوقت قد حان لمنحه الاعتراف الرسمي والمسمى الوظيفي والمقابل المادي الذي يتناسب مع طبيعة دوره ومسؤولياته.





