أهم الأخباراخبار الصحة

نقيب أطباء أسيوط يحذر من انتشار الطب الدفاعى

حذر د. ضياء عبد الحميد أستاذ المسالك البولية بكلية طب أسيوط، ونقيب أطباء أسيوط، حذر من انتشار الطب الدفاعى، الذى سيؤثر سلبًا على المريض، وذلك بسبب عدم اقرار قانون المسئولية الطبية.

والطب الدفاعى، هو مصطلح يعنى أن يطلب الطبيب كل الفحوصات الضرورية وغير الضرورية من المريض قبل اتخاذ قرارات علاجية، وذلك ليحمى نفسه من المسوئلية القانونية.

طبيب يلجأ للطب الدفاعى بطلب فحص يستمر أسابيع ويؤثر على المريض

وأوضح أستاذ المسالك البولية بطب أسيوط، أن بعض الأطباء بدأوا بالفعل فى العمل بالطب الدفاعى، حماية لأنفسهم من المسائلة القانونية.

اقرأ أيضًا: د. ماجد فياض يكتب: الطب التحفظي

ونشر واقعة حدثت معه، قائلًا: ” النهاردة شفت مريض كان يعاني من تضخم صديدي بالكلية، مع فقد لكامل النسيج الكلوي، وتم تركيب انبوبة كلوية لتفريغ الصديد، وتم عمل أشعة مقطعية لا تكاد ترى فيها الكلية بعد ما فضيت من الصديد و اتكرمشت، و واضح إن الحل البديهي واللي العيان نفسه متوقعه هو إستئصال الكلية غير العاملة واللي أصبحت مؤذية للمريض ولا أمل في تحسنها ولا فائدة ترجى من تركها.”

وأضاف عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك: “الطبيب بالمستشفى اللي راحله المريض طلب إجراء مسح ذري لإثبات أن الكلية لا تعمل، وده إجراء هيعطل المريض (لأسابيع) وهو بدأت تحصل له بالفعل مشاكل في شغله بسبب حالته المرضية وغيابه المتكرر.”

وتابع قائلًا: “طبعا فهمت المريض أن الطبيب بيعمل الأشعة دي لأنه بيحمي نفسه في ظل تعامل إعلامي جاهل أو متحامل على الأطباء، وفي ظل عدم إصدار قانون المسئولية الطبية لحد الآن، مما قد يعرض الطبيب للبهدلة في النيابة لو قرر المريض يشتكيه بعد إستئصال الكلية.”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى