وزير الصحة: نستهدف خفض وفيات الأمهات إلى 35 حالة لكل 100 ألف مولود بحلول 2030
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الدولة تواصل جهودها لتطوير خدمات الرعاية الصحية للأم والطفل، وخفض معدلات الوفيات المرتبطة بالحمل والولادة، في إطار تحسين جودة الخدمات الصحية وتحقيق المستهدفات الوطنية بحلول عام 2030.
وقال الوزير، خلال فعاليات إطلاق البرنامج الوطني للقبالة في مصر، إن معدل وفيات الأمهات شهد تراجعًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، حيث انخفض من 174 حالة وفاة لكل 100 ألف مولود حي عام 1992 إلى 41 حالة حاليًا، مشيرًا إلى أن الدولة تستهدف الوصول بهذا المعدل إلى 35 حالة وفاة لكل 100 ألف مولود حي بحلول عام 2030.
خفض وفيات الأمهات
وأوضح أن المعدلات الحالية، رغم التحسن الكبير، لا تزال أقل من الطموحات، خاصة أن المعدلات العالمية المستهدفة تتراوح بين 11 و22 حالة وفاة لكل 100 ألف مولود حي، مؤكدًا أن خفض وفيات الأمهات والمواليد يمثل أحد الملفات ذات الأولوية في استراتيجية وزارة الصحة.
وأشار عبدالغفار إلى أن نحو 700 سيدة يفقدن حياتهن يوميًا حول العالم بسبب مضاعفات مرتبطة بالحمل والولادة يمكن الوقاية منها، بما يعادل نحو 260 ألف حالة وفاة سنويًا، لافتًا إلى أن 92% من هذه الوفيات تقع في الدول منخفضة الدخل، بينما تستحوذ القارة الأفريقية على نحو 70% من إجمالي الحالات.
وأضاف أن العديد من أسباب الوفاة ترتبط بالأمراض غير السارية، والعدوى، والمضاعفات التي تحدث أثناء الولادة، وهي عوامل يمكن الحد منها عبر تحسين خدمات الرعاية الصحية والتدخل المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة.
وزير الصحة: معدلات الولادة القيصرية في مصر تجاوزت المعدلات العالمية
وفيما يتعلق بالولادة القيصرية، كشف وزير الصحة أن نسبتها في مصر ارتفعت إلى 72% خلال الفترة الحالية، مقارنة بـ52% في عام 2015، في حين تتراوح النسب العالمية للعمليات القيصرية الضرورية بين 17% و29%.
وأكد أن هذه النسبة تمثل تحديًا حقيقيًا أمام المنظومة الصحية، قائلًا إن المعدلات الحالية تتجاوز المتوسطات العالمية بأكثر من أربعة أضعاف، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات فعالة للحد من اللجوء غير المبرر للولادة القيصرية.
وشدد الوزير على أن وزارة الصحة تعمل على وضع سياسات وبرامج تستهدف تعزيز الولادة الطبيعية الآمنة، وتحسين خدمات رعاية الأمومة، بما يسهم في خفض المضاعفات الصحية وتحسين مؤشرات صحة الأمهات والمواليد خلال السنوات المقبلة.





