ما هو تأثير الفودو
ما هو الفودو؟ وما هو تأثير الفودو على الإنسان وكيفية علاج ادمان الفودو، هناك العديد من أنواع المخدرات التي ظهرت في الفترة الأخيرة والتي تعرف بتأثيرها القاتل ومن تلك الأنواع الفودو، وهو عبارة عن خليط من النباتات العطرية مضافا إليها مركبات كيميائية تحمل تأثير يشبه الحشيش، وانتشر بين المدمنين بسبب سعره الزهيد، بالإضافة إلى عدم ظهوره عند تحليل المخدرات، أيضا هناك أضرار وتأثير سلبي يتركه هذا النوع من المخدرات في الجسم مثل تأثيره على الجهاز التنفسي والقلب، بجانب الأضرار الأخرى التي سوف نتعرف عليها من خلال هذا المقال.
ما هو تأثير الفودو
مخدر الفودو يحتوي على مواد كيميائية لها تأثير سلبي على أجهزة الجسم ومن تلك الآثار ما يلي:
تأثيره على القلب
- الفودو يتسبب في الإصابة بأمراض القلب، بالإضافة إلى زيادة معدل ضربات القلب، وهذا يجعل الشخص يتنفس بصعوبة، وربما يؤدي إلى الوفاة عند تناوله مباشرة.
تأثيره على خلايا الجسم
- تأثير هذا النوع من المخدرات يعتبر قوي على جميع خلايا الجسم، وبالتالي يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالأمراض السرطانية، خاصة سرطان الرئة.
تأثيره على العين
- يسبب مخدر الفودو عدم وضوح الرؤية لدى المتعاطي، وبالتالي يتسبب في حوادث السيارات.
تأثيره على الجهاز الهضمي
- يصاب المدمن باضطرابات في المعدة، تارة تجعله يشعر بفقدان الشهية، وتارة أخرى تكون لديه رغبة شديدة في تناول كميات كبيرة من الطعام، أيضا دائما ما يشعر الشخص بالقيء والغثيان.
تأثيره على الكلى
- من تأثير الفودو أنه يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بجلطات المخ، لأنه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، كذلك مدمن هذا المخدر من الممكن أن يصاب بالفشل الكلوي.
تأثيره على النشاط الحركي للشخص
- عند تعاطي الفودو يشعر الشخص بحالة من عدم الاتزان، أيضا تظهر عليه بعض الحركات اللاإرادية، كما يصاب بحالة من فقدان الوعي.
- لحسن الحظ أنه يمكن علاج ادمان الفودو وذلك من خلال اللجوء إلى الأطباء المختصين، بالإضافة إلى المكوث داخل مصحة لعلاج حالات الإدمان.
ما هو الفودو
الفودو نوع جديد من أنواع المخدرات التي ظهرت في السوق المصرية، ويتم تناوله من خلال التدخين مثل السجائر، في الأصل هو عبارة عن أدوية يتم استخدامها لتخدير الحيوانات، تم إساءة استخدام هذه الأدوية في إنتاج المخدرات.
تم اضافة بعض المواد الكيميائية إلى تلك الأدوية حتى تصبح شبيهة بالمخدرات ومن تلك المواد التريبتامين وهي أدوية لها تأثير سلبي على النواقل العصبية، كما تسبب ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى مادة الكاثينونات وهي مادة تحمل تأثير يشبه الأمفيتامينات المنشطة.
أيضا يدخل في صناعة هذا المخدر البيبيرازينات، كان يستخدم في البداية كدواء مضاد للاكتئاب، لكن فيما بعد اتضح أنه يحمل خصائص تشبه الأمفيتامينات، وذلك يكون له تأثير سلبي على صحة الإنسان، لذا تم حظره طبيا.
أعراض إدمان الفودو
هناك أعراض نفسية وجسدية تنتج عن إدمان الفودو سوف نتعرف عليها من خلال السطور التالية:
الأعراض النفسية
الأعراض النفسية تتمثل فيما يلي:
- الشعور بالقلق والتوتر.
- أيضا يشعر الشخص الذي يتعاطى هذا النوع من المخدرات بهلاوس سمعية وبصرية.
- يكون لديه ميول انتحارية، كما يصاب بحالة من الاكتئاب.
- يصاب بنوبات من الهلع.
الأعراض الجسدية
تتمثل الأعراض الجسدية التي تنتج عن تعاطي الفودو فيما يلي:
- ارتفاع ضغط الدم.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- الشعور برعشة في الجسم.
- ألم في الصدر ومن الممكن أن يصاب بذبحة صدرية.
- يصاب الشخص بفشل كلوي.
- حدوث مشاكل في التنفس.
- فرط الحركة والنشاط.
- حدوث نزيف.
- عدم توازن الجسم.
- الشعور بعدم الرغبة في تناول الطعام.
- جفاف الحلق.
- فقدان الوعي وربما يصل الأمر إلى الوفاة.
- الإصابة بمرض سرطان الرئة.
- ضعف الذاكرة.
- تشويش الرؤية.
- العرق الغزير.
يمكن علاج ادمان المخدرات بسهولة، حيث يتوفر العديد من المراكز العلاجية داخل مصر والتي يوجد بها نخبة من الأطباء المتخصصين في هذا الشأن.
مدة بقاء الفودو في الجسم
مدة بقاء الفودو في الجسم تنقسم إلى قسمين وهما على النحو التالي:
مدة بقاء الفودو في البول
- مدة بقاء الفودو في البول تتوقف على العديد من العوامل منها مدى كفاءة الجهاز البولي، بالإضافة إلى كفاءة وعمل وظائف الكلى ومدى كمية ترسب الفودو داخل الجهاز البولي، بالإضافة إلى عدد الجرعات التي يتناولها الشخص، كذلك مدة الإدمان.
مدة بقاء مخدر الفودو في الدم
- تتوقف مدة بقاء الفودو في الدم على عدد الجرعات التي يتعاطاها المدمن، ومدة الإدمان، بالإضافة إلى الحالة الصحية التي عليها الشخص.
- في حال كانت مدة التعاطي كبيرة والجرعة التي يتناولها كبيرة أيضا تكون مدة بقاءه أطول، وبالتالي من الممكن أن يصاب بالعديد من الأمراض.
علاج ادمان الفودو
مستشفى علاج ادمان تقوم باتباع العديد من الاستراتيجيات عند علاج ادمان الفودو سوف نوضحها لكم من خلال السطور التالية:
مرحلة التشخيص
- بعد وصول المدمن إلى المستشفى يبدأ الطبيب بعمل التحاليل اللازمة لتقييم حالة المريض وتحديد العلاج الذي يناسبه، حيث يختلف هذا الأمر من مريض إلى آخر.
التخلص من السموم
- عند التوقف عن تناول هذا المخدر يظهر على المدمن أعراض انسحابية ويكون لها تأثير واضح على الجهاز التنفسي والقلب، لذا يخضع المريض إلى إشراف طبي كامل للسيطرة على الوضع.
التأهيل السلوكي والعلاج النفسي
- هذه المرحلة من أخطر وأهم المراحل التي يمر بها المدمن عند خضوغه للعلاج، لأن الهدف منها هو معرفة الأسباب التي دفعت هذا الشخص للإدمان، وبالتالي يقوم الطبيب بعمل جلسات تعديل السلوك ومعرفة كيفية التعامل عند التعرض لتلك الضغوط، قد يقوم الطبيب بعمل جلسات جماعية، حيث تكون أكثر فعالية.
متابعة الحالة بعد العلاج
- لابد من تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمريض بعد التعافي، لحمايته من الانتكاس وعدم تعرضه للإدمان مرة أخرى.





