«الصحة العالمية» تحذر من تزايد غش حقن «أوزمبيك» للسمنة والسكر
حرت منظمة الصحة العالمية، من انتشار عبوات مغشوشة من دواء سيماغلوتيد المعروف بالاسم التجارى أوزمبيك، والمستخدم لعلاج السكر والسمنة.
وأوضحت المنظمة فى تنبيه أصدرته اليوم الجمعة، من ورود تقارير متزايدة عن منتجات سيماغلوتيد المغشوشة في جميع المناطق الجغرافية منذ عام 2022، وأشارت إلى الكشف عن 3 دفعات مغشوشة من تلك الأدوية “الحقن” في كل من البرازيل والمملكة المتّحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية.
وتحدّثت الدكتورة يوكيكو ناكاتاني المديرة العامّة المساعدة لإدارة شؤون الأدوية الأساسية والمنتجات الصحّية في المنظّمة قائلة: “إن المنظّمة تنصح أخصائيي الرعاية الصحّية والسلطات التنظيمية والجمهور بأن يحذروا من هذه الدفعات المغشوشة من الأدوية. ونناشد الجهات صاحبة المصلحة أن توقف استعمال أية أدوية مشبوهة وتبلّغ السلطات المختصة”.
وقالت المنظمة إنها تلاحظ زيادة في الطلب على هذه الأدوية فضلاً عن ورود تقارير عن غشّها. وقد تخلّف هذه المنتجات المغشوشة آثاراً ضارة على صحّة الناس. وإذا لم تكن المنتجات حاوية على المكوّنات الأولية الضرورية، فإن الأدوية المغشوشة يمكن ن تسبب مضاعفات صحّية ناجمة عن عدم تقليل مستويات الغلوكوز في الدم أو الوزن. وقد تحتوي أداة حقن الدواء في حالات أخرى على مكوّن فعّال غير معلن عنه فيها، مثل الأنسولين، ممّا يتسبب في التعرّض لطائفة غير متوقّعة من المخاطر أو المضاعفات الصحّية.
بإمكان المرضى الذين يستعملون هذه المنتجات حماية أنفسهم من الأدوية المغشوشة وآثارها الضارة عن طريق اتخاذ إجراءات من قبيل شراء الأدوية بوصفات طبّية من أطباء مرخّصين وتجنب شراءها من مصادر غير مألوفة أو غير مُتحقّق منها، مثل تلك الموجودة على الإنترنت.
وينبغي أن يتحقّق الناس دوماً من تغليف الأدوية وتواريخ انتهاء صلاحيتها عند شرائها، وأن يستعملوا المنتجات بحسب الوصفة الطبّية. أمّا بالنسبة لمنتجات سيماغلوتيد المأخوذة عن طريق الحقن، فينبغي أن يتأكد المرضى من تخزينها في الثلاجة.





