نقيب الأطباء: أطباء الامتياز يحصلون على 2800 جنيه مكافأة.. والمستشفيات تستقطع جزءً كبيرًا منها
قال نقيب الأطباء، الدكتور أسامة عبدالحي، إن مكافأة أطباء الامتياز تراجعت في السنوات الأخيرة، فبعد أن كان القانون ينص على حصولهم على 80% من مرتب الطبيب المقيم حتى عام 2018، تم تثبيت المكافأة كقيمة مقطوعة عند 2800 جنيه في عام 2019، بالرغم من ارتفاع مرتب الطبيب المقيم إلى 5 أو 6 آلاف حينها، إلا أن مكافأة طبيب الامتياز ظلت ثابتة عند 2800 جنيه، لا سيما بعد تعويم الجنيه، كما أن «بعض المستشفيات الجامعية تؤجل صرفها بالشهرين والثلاثة.
وأضاف عبدالحي خلال مداخلة لبرنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر شاشة «MBC ، مساء أمس، أن بعض المستشفيات الجامعية تقوم بخصم الضرائب من المكافأة ليصل ما يحصل عليه الطبيب إلى 2600 جنيه، مضيفا أن الطبيب المقيم يتقاضى اليوم ما بين 6 إلى 7 آلاف جنيه وتصل إلى 10 آلاف للمدرس الحاصل على الدكتوراه، في حين يتقاضى طبيب الامتياز على 2800 جنيه «لمن كان يقول 20 ألف جنيه في أحد البرامج»، في إشارة إلى تصريحات أحد الإعلاميين.
وأشاد باللائحة المالية لهيئة الرعاية الصحية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، معتبرا أنها «أفضل عشرات المرات»، حيث تمنح الطبيب ما يقارب ضعفين ونصف ضعف أجر الطبيب المقيم في منظومة التأمين الحالية.
وتابع: المشكلات التي يواجهها الأطباء، لا تقتصر وحسب على ضعف الأجور؛ بل تشمل كذلك التدريب وبيئة العمل، مشيرا إلى أن “عدد ساعات العمل للطبيب الشاب في الكثير من المستشفيات تصل إلى 36 ساعة متواصلة”.
وأكمل: «الطبيب المقيم في مستشفى حكومي يؤدي 16 أو 17 نوبة عمل نبطشية»، رغم صدور قانون سابق يقصرها على 12 نوبة عمل.
وحذر من أن العمل لمدة 36 ساعة متواصلة يزيد من احتمالات وقوع الأخطاء الطبية، مضيفا أن بيئة العمل تعاني من مشاكل أخرى، مثل «سوء حالة أماكن سكن الأطباء المخصصة للراحة أثناء المناوبات الطويلة، أو عدم توفرها من الأساس».
كما تطرق عبد الحي، إلى مشكلة توفير الوجبات للأطباء المناوبين، مستشهدًا بواقعة وقف الوجبات قبل رمضان الماضي للأطباء العاملين بنظام تجميع الساعات في مستشفيات عديدة، متسائلا «أنت سمحت له بتجميع الساعات ومانع عنه الوجبة؟ الطبيب وهو نبطشي يخرج من النبطشية يشتري أكل ولا يطلب أوردر؟ ولو اشترى علبة كشري بـ 50 جنيه».
ورأى أن «الوضع سيء جدًا، مش بس ضعف المرتبات»، حسب قوله، مشيرا أيضا إلى قضية الاعتداءات المتكررة على الطواقم الطبية في المستشفيات.
وطالب الدولة بضرورة تأمين المستشفيات، داعيا في الوقت ذاته المواطنين إلى إدراك أن الاعتداء على الفريق الطبي ليس حلا، وإنما يعطل خدمة باقي المرضى، لا سيما في أقسام الطوارئ.





