تحذير صحي.. فئات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلى
يُعد سرطان الكلى من الأمراض الخطيرة التي قد تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة الإنسان، خاصة في حال عدم اكتشافه وعلاجه في المراحل المبكرة. ويؤكد الأطباء أن خطورة هذا النوع من السرطان تكمن في كونه غالبًا لا يُظهر أعراضًا واضحة في بدايته، ما يجعل التشخيص المتأخر سببًا رئيسيًا في تفاقم الحالة.
وفي هذا السياق، شدد متخصصون على أهمية الوعي الصحي وإجراء الفحوصات الدورية، لا سيما للأشخاص المنتمين إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، مؤكدين أن الكشف المبكر عبر التحاليل والأشعة الطبية المناسبة يسهم بشكل كبير في زيادة فرص العلاج والشفاء.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلى
ووفقًا لما أورده موقع مايو كلينك الطبي، توجد عدة عوامل ترفع من احتمالية الإصابة بسرطان الكلى، من أبرزها:
التقدم في العمر:
يزداد خطر الإصابة مع التقدم في السن، حيث تسجل النسبة الأكبر من الحالات بين كبار السن.
التدخين:
يُعد تدخين التبغ من أهم عوامل الخطر، إذ تزيد احتمالات الإصابة لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين، مع ملاحظة انخفاض الخطر تدريجيًا بعد الإقلاع عن التدخين.
السمنة:
ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى، نتيجة التغيرات الهرمونية والتمثيل الغذائي المرتبطة بزيادة الوزن.
ارتفاع ضغط الدم:
يُسهم ارتفاع ضغط الدم في رفع معدلات الإصابة بسرطان الكلى، سواء بسبب المرض نفسه أو بعض العلاجات المرتبطة به.
عوامل وراثية:
قد تزيد بعض الحالات الوراثية النادرة من خطر الإصابة، مثل داء فون هيبل لينداو، ومتلازمة بيرت-هوغ-دوبي، والتصلب الحدبي المعقد، وسرطان الخلايا الكلوية الوراثي.
التاريخ العائلي المرضي:
يزداد خطر الإصابة إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى، مثل الوالدين أو الأشقاء، قد أُصيب بسرطان الكلى.
نصائح وقائية
وينصح الأطباء باتباع نمط حياة صحي يشمل الحفاظ على وزن مناسب، والامتناع عن التدخين، والسيطرة على ضغط الدم، إلى جانب الالتزام بإجراء الفحوصات الطبية الدورية، خاصة للفئات الأكثر عرضة، لما لذلك من دور حاسم في الوقاية والاكتشاف المبكر.




