اجتاز المرحلة النهائية واستعداد للاعتماد.. إيلي ليلي تعلن نتائج قوية لدواء السمنة ريتاتروتايد

أعلنت شركة الأدوية الأمريكية إيلي ليلي عن نتائج إيجابية لدوائها الجديد من الجيل القادم لعلاج السمنة «ريتاتروتايد»، بعد نجاحه في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية، محققًا مستويات لافتة من خفض الوزن لدى المرضى.
وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه سوق علاجات السمنة العالمي منافسة قوية، مع استمرار الشركات الكبرى في تطوير أدوية أكثر فاعلية وأمانًا لعلاج السمنة والأمراض المرتبطة بها.
نتائج سريرية تُظهر فقدان وزن غير مسبوق
أظهرت البيانات أن الجرعة القصوى من دواء «ريتاتروتايد» ساعدت المرضى على فقدان متوسط 28.3% من وزنهم خلال 80 أسبوعًا، مقارنة بـ2.2% فقط في مجموعة الدواء الوهمي.
كما حقق نحو 45% من المشاركين خسارة تجاوزت 30% من وزنهم، وهي نسبة تُقارن تاريخيًا بنتائج جراحات السمنة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار.
فعالية تتفوق على العلاجات الحالية
أوضحت الشركة أن الدواء يعمل بآلية مختلفة عن العلاجات المتوفرة حاليًا، بما في ذلك منتجاتها السابقة أو أدوية المنافسين مثل «نوفو نورديسك».
وفي الجرعات المنخفضة، سجل الدواء فقدان وزن يقارب 19%، مع تحسن ملحوظ في قدرة المرضى على تحمله، ما يجعله خيارًا واعدًا ضمن الجيل الجديد من علاجات السمنة.
نتائج السلامة والأعراض الجانبية
سجلت التجارب آثارًا جانبية متوقعة تشمل الغثيان لدى 42% من المرضى، والإسهال لدى 32%، والإمساك لدى 26.1%، وهي أعراض مشابهة للأدوية المعتمدة على هرمونات الأمعاء.
كما تم رصد بعض حالات الالتهابات الخفيفة في الجهاز التنفسي والمسالك البولية، دون تسجيل مخاطر خطيرة على القلب أو الكبد وفق بيانات الشركة.
خطوة استراتيجية لتعزيز سوق السمنة
تراهن شركة إيلي ليلي على «ريتاتروتايد» ليكون أحد أهم ركائزها المستقبلية في سوق أدوية السمنة عالميًا، إلى جانب علاجاتها الحالية مثل «زيبباوند».
ويأتي ذلك في ظل توسع سريع لسوق أدوية السمنة عالميًا، الذي يشهد طلبًا متزايدًا مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة والحاجة إلى حلول دوائية فعّالة طويلة المدى.





